إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني - منتديات النادي الإجتماعي للجالية السودانية بسلطنة عمان - مسقط
الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج

ليلة مع العمالقة 19-... [ الكاتب : وضاح إبراهيم - آخر الردود : حيدر امين - عدد الردود : 7 - عدد المشاهدات : 69 ]       »     ليلة مع العمالقة 19-... [ الكاتب : وضاح إبراهيم - آخر الردود : وضاح إبراهيم - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3 ]       »     استئناف تمرين الخميس [ الكاتب : عبدالرحيم العمده - آخر الردود : عمار محجوب محمد زكي - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 502 ]       »     الحزن والشجن فى الاغ... [ الكاتب : حيدر امين - آخر الردود : حيدر امين - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 183 ]       »     المشاركة في إعداد بر... [ الكاتب : عبادة - آخر الردود : عبادة - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 86 ]       »     حفل لوداع د. طاهر ال... [ الكاتب : حيدر امين - آخر الردود : حيدر امين - عدد الردود : 11 - عدد المشاهدات : 710 ]       »     السوق الخيري الأخير [ الكاتب : محمد عثمان الحاج يوسف - آخر الردود : وضاح إبراهيم - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 291 ]       »     الدكتوره نايله أبو ح... [ الكاتب : عصام نوح - آخر الردود : عبادة - عدد الردود : 8 - عدد المشاهدات : 500 ]       »     فرحة الاطفال - يوم ت... [ الكاتب : حيدر امين - آخر الردود : عبادة - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 308 ]       »     أتأمرون الناس بالبر ... [ الكاتب : السني أبوالعزائم - آخر الردود : عمار محجوب محمد زكي - عدد الردود : 8 - عدد المشاهدات : 683 ]       »    


   
العودة   منتديات النادي الإجتماعي للجالية السودانية بسلطنة عمان - مسقط > المنتديات العامة > الحوار العام
 

الحوار العام المواضيع عامة والمناقشات بين الأعضاء

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
  #1  
قديم 28th September 2010, 10:46 AM
الصورة الرمزية عمار محجوب محمد زكي
عمار محجوب محمد زكي عمار محجوب محمد زكي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 30-Jun-2009
المشاركات: 3,053
:mangool: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه السوداني بالسوق الموازي بالخرطوم إلى 3.00 جنيها، في وقت يباع في الصرافات بواقع 2.600 جنيها، وقال تجارالعملة إن ارتفاع الدولار يرجع إلى كثرة الطلب عليه وصعوبة الحصول عليه من الصرافات.
وعزا التجار الارتفاع فى السعر إلى زيادة حجم الطلب على العملات الأجنبية في الفترة الاخيرة بعد انتهاء الانتخابات. وكثير من التجار فضلوا تجميد انشطتهم الاستيرادية قبل وأثناء الانتخابات وعاودوها الآن، مما زاد الطلب على العملات الأجنبية لا سيما الدولار، بجانب أن كثيراً من الأفراد والعائلات يقدمون على قضاء فترة الصيف في الخارج، مما أسهم أيضا في زيادة الطلب على الدولار والعملات الأجنبية في السوق الموازي. ويرى التجار أن سياسات البنك المركزي أسهمت في ذلك، حيث انه لو اطلق العنان للصرافات بإعطاء العملات الأجنبية بوفرة لكل من يطلبها، لما ذهب مواطن للبحث عنها خارج الأطر المصرفية المعروفة، فيما اتهم بعض التجار الجهات المسؤولة بالقصور في أداء دورها في مراقبة سوق الصرف.
وعادت صفوف التزاحم على أبواب الصرافات للحصول على العملات الحرة، وفقا لما حددته توجيهات وسياسات البنك المركزي بألا يتعدى سقف المنح ألف وخمسمائة دولار أو ألف يورو، بعد إبراز جواز سفر به تأشيرة سارية مصحوبة بحجز مؤكد، فيما نفى القائمون على أمر الصرافات وجود شح في العملات الأجنبية بالصرافات، وعزوا التزاحم على الصرافات إلى كبر عدد طالبي العملات الأجنبية، علاوة على انتهاج الصرافات إجراءات صارمة للتأكد من سلامة وتوفر المطلوبات لمنح العملات المطلوبة. واتفق طالبو الخدمة مع إفادات أصحاب الصرافات على أنه ليست هناك مشكلة في النقد الأجنبي، بل التزاحم مرجعه لبروقراطية الإجراءات التي تتبعها الصرافات للتأكد من سلامة المطلوبات لمنح العملات الأجنبية. وطالبوا بفتح باب صرف العملات الأجنبية بالبنوك، حتى لا يتكدس المواطنون على أبواب الصرافات محدودة العدد مقارنة بطالبي العملات الأجنبية.
وفى منطقة السوق العربى وقفت «الصحافة» مع عدد من الجالسين على صف الانتظار بإحدى الصرافات للحصول على القدر المحدد من العملات الصعبة، فقال «عبد الإله النور» إنه ليس هناك نقص في النقد الأجنبي. إنما مرجع طول الصف إلى كثرة طالبي العملات الأجنبية، وبطء الإجراءات التي تتبعها الصرافة للتأكد من توفر شروط منح العملات الأجنبية، بجانب أن الصرافة تتبع نظام التذاكر للدخول إليها بغية التنظيم. وأشار إلى أن السقف المحدد للعملات الممنوحة هو ألف يورو أو ما يعادلها، وأن من يريد أكثر من ذلك عليه إبراز شهادة من القومسيون الطبي تؤكد حالته الصحية وحاجته للسفر إلى الخارج. وفيما عدا ذلك لا يسمح للصرافة بمنح أكثر من الألف يورو.
وعلق تجار عملة ببرج البركة لـ «الصحافة» بأن بيروقراطية الصرافات في منح الدولار وتعنت بنك السودان في توفيره بالكميات المناسبة، بجانب اتباع بعض الأساليب غير السليمة من قبل طالبي الدولار، قادت إلى ارتفاع سعره بالسوق الموازي.
بينما نفى مصدر باتحاد الصرافات وجود ندرة في الدولار بالصرافات، مؤكداً أن الكميات التي يضخها بنك السودان المركزي للصرافات كافية لحصول كل فرد على ما يطلبه من عملات حرة بعد إبراز المستندات المطلوبة، وعزا ارتفاع سعر الدولار بالسوق الموازي لوجود مضاربين بالسوق.
فيما كشف مصدر ببنك السودان المركزي استمرار الرقابة على الصرافات، وحرص البنك على عدم تسرب العملات الأجنبية للسوق الأسود. وقال إن البنك مستمر في محاربة وتضييق الخناق على من سمَّاهم «جوكية العملات». وأرجع المصدر ارتفاع أسعار الدولار التي وصلت إلى «2.750» جنيها إلى المضاربات التي تحدث في السوق الأسود، نافياً وجود شح في الدولار، مؤكداً تحسن الاحتياطي من النقد الأجنبي داخل البنك المركزي، مشيراً إلى أن أسعار الدولار داخل بنك السودان ظلت تشهد انخفاضاً تدريجياً خلال الفترة الماضية، وأن سعره انخفض إلى 2.270 جنيهاً بدلاً من 2.500 جنيه التي وصل إليها إبان أزمة المالية نتيجة للأزمة المالية العالمية وانخفاض أسعار النفط، وقال إن بنك السودان زاد من ضخ النقد الأجنبي للصرافات أخيراً إلى 40 ألف دولار يومياً. يذكر أن السلطات الأمنية ألقت القبض أخيراً على عدد من تجار العملة الذين أصبح يطلق عليهم لقب جوكية العملات.
أما محمد عبد الرحمن الطيب الذي ينوي السفر إلى القاهرة، فقد قال إنه ظل منتظرا أمام الصرافة منذ الصباح الباكر حتى الساعة الثانية عشرة، ولم يأتِ دوره في الحصول على مبتغاه من العملات الحرة. وأوضح لنا أنه مسافر إلى القاهرة في غضون الأيام القادمة، وأنه لا سبيل إلى ذلك إذا لم يتحصل على عملات حرة. وتساءل قائلاً هل فعلاً يوجد شح في العملات الحرة، أم أن عقم الإجراءات هو السبب وراء التكدس والتزاحم أمام الصرافات؟
ولا يجد محمد ابرهيم الذي ينوي السفر إلى سوريا تفسيراً لتكدس الناس أمام الصرافات في ظل تصريحات المسؤولين بالجهاز المصرفي بالبنك المركزي والصرافات، سوى أن هنالك ثمة ممارسات خفية تجرى، أو أن شحاً في العملات الحرة لم يعلن عنه رسمياً. وطالب بأن تضع الجهات المسؤولة المواطنين في الصورة بكل شفافية، بعيداً عن الضبابية والغموض. فيما أوضح لنا الامين عبد العزير المتجه إلى دبي، أن الصرافات تتعامل مع طالبي الخدمة بقدر كبير من العشوائية، إذ أنه كان يتوجب تنظيم أو تقسيم الجمهور إلى فئات أو عدد معين للتعامل معه، حتى لا يظل الواحد منهم منتظرا بالصف وهو لا يعلم ما إذا كان سيحصل على ما يطلبه من عملات حرة أم لا.
وأكد العديد من أصحاب وكالات السفر، أن هنالك مئات الآلاف من من المسافرين لخارج البلاد لقضاء فترة الإجازة او للعلاج، وكلهم محتاجون لعملات حرة.
وارجع دكتور عبد العظيم المهل الخبير الاقتصادى والاستاذ بجامعة السودان، أسباب ارتفاع سعر الدولار الى عدم وجود احتياطى لدى الدولة من العملات الحرة خاصة الدولار، وعدم وجود الاحتياطي يفقد الدولة الخاصية الأساسية في التحكم فى سعر الدولار، ويجعل سعر الدولار عرضة للعرض والطلب لتجار العملة، لكن اذا الدولة لديها احتياطى كبير من العملات الحرة تستطيع عبر السياسة النقدية ان تدخل بائعة او مشترية للدولار حسب مقتضيات الدولة، لكنه رجع وقال إذا الدولة ليست لها احتياطات كبيرة سيظل قرار بنك السودان حبراً على ورق فى السوق الحر، لأن التاجر فى السوق ربما يكون هو المتحكم اكثر من بنك السودان، وهذا ما يفسره ارتفاع سعر الدولار منذ انخفاض اسعار البترول عالميا وسبب النقص فى ايرادات البترول فى الحكومة المركزية، لذلك لا بد من معالجة النقص الذى يحدث بسبب انخفاض سعر البترول، وهو الشىء نفسه الذى سيحدث اذا تم الانفصال فى الجنوب، اى اذا كانت ايرادات البترول 35 مليون دولار فى اليوم بعد الانفصال ستصبح الايرادات البترولية 14 مليون دولارمن بداية يناير 2011م، والاثر لا يكون فقط فى ارتفاع اسعار الدولار وحده، انما سيطال ويؤثر على الموازنة القومية التى بدورها ستؤثر على انتظام رواتب العاملين فى الدولة، إذا لم تحدد البدائل والمعالجات مبكراً المتمثلة فى استغلال آبار البترول فى الشمال لسد النقص، اضافة الى استغلال الغاز الطبيعى فى منطقة البحر الاحمر، وتوسيع دائرة التنقيب والتعدين خاصة الذهب فى المناطق المختلفة، وحتى الاستغلال العشوائى للذهب لا بد من تقنينه وضبطه وترشيده وليس منعه، وهو واحد من الأسباب التى تؤدى الى ثبات سعر الدولار فى السوق. وارجع المهل الزيادة على طلب الدولار الاخيرة الى عدة اسباب، منها أن المستثمرين الأجانب والعاملين يحولون ارباحهم ومرتباتهم الى الخارج، بجانب زيادة الواردات من الخارج وتجارة الحدود، مبينا أن الاقتصاد السودانى اصبح اكثر ارتباطا بالاقتصاد العالمى، وان بعض غاسلى الاموال بدأوا في سحب أموالهم وارجاعها الى بلدانهم الاصلية، وغيرها من الاسباب الاخرى.
ويذهب فى اتجاه مخالف الخبير الاقتصادى الدكتور محمد الناير، بأن بنك السودان المركزي إذا لم يلغِ القيود التي فرضها على النقد الأجنبي خلال عام 2009م، لن تحل مشكلة العملات الأجنبية، ولن تنتهي ظاهرة السوق الموازي، ولن تختفي الصفوف أمام الصرافات. وأضاف أن الواضح من خلال القراءات لأسعار النفط العالمية، أنها ظلت منذ بداية عام 2010م فوق الـ «70- 85» دولاراً للبرميل، وهذا يؤكد أن هناك فائضاً في حساب أسعار التركيز للبترول بواقع «25- 30» دولاراً لكل برميل، وهذا من شأنه بناء احتياطي مقدر من العملات بالأجنبية بخزينة البنك المركزي. وتساءل ما الذي يمنع المركزي من ضخ كميات مناسبة من العملات الأجنبية لمقابلة الطلب عليها، وإلغاء القيود التي فرضها لأسباب كانت موضوعية في حينها؟ فما الذي يغري على الاستمرار بها رغم تغير الظروف التي قادت لفرضها.
وعزا صلاح عابدين رئيس اتحاد الصرافات والناطق الرسمي باسم اتحاد الصرافات، زيادة الطلب وارتفاع السعر إلى الإجازات والسفر الى خارج السودان في شهري أبريل ومايو من كل عام، ووصف الزيادة بالعادية وغير المزعجة، وقال فى تصريح لـ «الصحافة» إن هنالك إجراءات تنسيقية بين بنك السودان المركزي واتحاد الصرافات، إضافة الى تنسيق كامل مع الأجهزه الأمنية «الأمن الاقتصادي»، بجانب مراقبة تامة لحركة العملات، واضاف عابدين ان استقرار سعر الصرف ينعكس على المواطن في اسعار السلع، وعندما يزيد عن ذلك ليس فإنه في مصلحة احد، ويصبح هناك عدم استقرار في الاسواق. واشار الى ان الازمة المالية العالمية التي شهدها العالم أحدثت هزة كبيرة في العالم، حيث انخفض سعر برميل البترول من 140دولاراً الى 40 دولاراً، وأصبحت هناك فجوة كبيرة، والبنك المركزي كان دوره رقابيا، وهو الجهة المنوط بها استقرار سعر الصرف في السودان، وقام باتخاذ بعض الإجراءات، منها ترشيد استخدام النقد الاجنبي بعد الجلوس مع اتحاد الصرافات، وبناء احتياطي من النقد الأجنبي حتى نواجه أية مشكلة تحدث في المستقبل، أيضا عمل على ادخال النقد الاجنبي الى الصرافات بآلية حتى يحدث توازن في النقد الاجنبي في السوق. وبالفعل نجح البنك المركزي في استقرار سعر الصرف في السوق الموازي، حيث يتراوح ما بين «2.650 - 2.750» كحد اعلى، وفي شهر مايو ويونيو نجد أن بعض الاسر السودانية تقضي إجازتها خارج السودان مما يساهم في زيادة الطلب على النقد الاجنبي، اضافة الى أننا مواجهون بمحاربة السماسرة في السوق، وأن غالبية الطلبات على النقد الأجنبي في الصرافات «50%» منها غير حقيقة، واضاف عابدين نحن في اتحاد الصرافات نحذر من التلاعب في العملة، وقال «ان اي احد يتلاعب في العملة سيعرض نفسه للمساءلة الجنائية». واشار الى انه تم ضبط حالات كثيرة، وناشد المواطنين أن يتعاملوا بحرص وحذر فى هذا الموضوع. وتوقع بنهاية شهر يونيو أن تنفرج الازمة. وقال ان البنك المركزي جاهز لأن يتدخل في الوقت المناسب اذا احتاج الأمر الى ذلك. واشار الى ان الوضع حالياً مستقر وطبيعي.
وفي ما يختص بإيقاف صرافة «العروس» قال إنهم لم يسمعوا بهذا الامر إلا منذ يومين، وحتى الآن لم نقف على الأسباب الحقيقة. واشار الى انه يمكن ان يكون حدث تفتيش وجد ان الصرافة قد أخلت بالضوابط، وتم العثور على مخالفات. ونحن لا نؤيد عمل اية صرافه خارج عن القانون او تخل بمصلحة الاقتصاد السوداني. وقال انه تم إنزال بعض الاحتياطي النقدي قبل ايام لمواجهة الزيادة في الطلب والحفاظ على سعر الصرف. وتوقع انخفاض الأسعار خلال الأيام المقبلة، والشاهد أن الوضع ورغم الإقبال على شراء العملات والزيادة المخيفة في أسعار الدولار، فإن الكثير من التجار أكدوا أن العمليات الحقيقية للبيع والشراء ضعيفة جداً، حيث أصبح العمل في مجال العملة غير مجدٍ، ومتذبذب، وكثيرون تركوه واتجهوا لمهن أخرى، والجميع على طريقهم. ومما يذكر أن السعر التأشيري لبنك السودان المركزي للدولار حدد بـ «2.29.51» جنيهاً، بينما التأشيري لليورو «2.98.80» جنيهاً.
__________________
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض .. آمين
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29th September 2010, 11:02 PM
الصورة الرمزية الطيب شيقوق
الطيب شيقوق الطيب شيقوق غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 22-Aug-2009
المشاركات: 2,519
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار محجوب محمد زكي [ مشاهدة المشاركة ]
ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه السوداني بالسوق الموازي بالخرطوم إلى 3.00 جنيها، في وقت يباع في الصرافات بواقع 2.600 جنيها، وقال تجارالعملة إن ارتفاع الدولار يرجع إلى كثرة الطلب عليه وصعوبة الحصول عليه من الصرافات.
وعزا التجار الارتفاع فى السعر إلى زيادة حجم الطلب على العملات الأجنبية في الفترة الاخيرة بعد انتهاء الانتخابات. وكثير من التجار فضلوا تجميد انشطتهم الاستيرادية قبل وأثناء الانتخابات وعاودوها الآن، مما زاد الطلب على العملات الأجنبية لا سيما الدولار، بجانب أن كثيراً من الأفراد والعائلات يقدمون على قضاء فترة الصيف في الخارج، مما أسهم أيضا في زيادة الطلب على الدولار والعملات الأجنبية في السوق الموازي. ويرى التجار أن سياسات البنك المركزي أسهمت في ذلك، حيث انه لو اطلق العنان للصرافات بإعطاء العملات الأجنبية بوفرة لكل من يطلبها، لما ذهب مواطن للبحث عنها خارج الأطر المصرفية المعروفة، فيما اتهم بعض التجار الجهات المسؤولة بالقصور في أداء دورها في مراقبة سوق الصرف.
وعادت صفوف التزاحم على أبواب الصرافات للحصول على العملات الحرة، وفقا لما حددته توجيهات وسياسات البنك المركزي بألا يتعدى سقف المنح ألف وخمسمائة دولار أو ألف يورو، بعد إبراز جواز سفر به تأشيرة سارية مصحوبة بحجز مؤكد، فيما نفى القائمون على أمر الصرافات وجود شح في العملات الأجنبية بالصرافات، وعزوا التزاحم على الصرافات إلى كبر عدد طالبي العملات الأجنبية، علاوة على انتهاج الصرافات إجراءات صارمة للتأكد من سلامة وتوفر المطلوبات لمنح العملات المطلوبة. واتفق طالبو الخدمة مع إفادات أصحاب الصرافات على أنه ليست هناك مشكلة في النقد الأجنبي، بل التزاحم مرجعه لبروقراطية الإجراءات التي تتبعها الصرافات للتأكد من سلامة المطلوبات لمنح العملات الأجنبية. وطالبوا بفتح باب صرف العملات الأجنبية بالبنوك، حتى لا يتكدس المواطنون على أبواب الصرافات محدودة العدد مقارنة بطالبي العملات الأجنبية.
وفى منطقة السوق العربى وقفت «الصحافة» مع عدد من الجالسين على صف الانتظار بإحدى الصرافات للحصول على القدر المحدد من العملات الصعبة، فقال «عبد الإله النور» إنه ليس هناك نقص في النقد الأجنبي. إنما مرجع طول الصف إلى كثرة طالبي العملات الأجنبية، وبطء الإجراءات التي تتبعها الصرافة للتأكد من توفر شروط منح العملات الأجنبية، بجانب أن الصرافة تتبع نظام التذاكر للدخول إليها بغية التنظيم. وأشار إلى أن السقف المحدد للعملات الممنوحة هو ألف يورو أو ما يعادلها، وأن من يريد أكثر من ذلك عليه إبراز شهادة من القومسيون الطبي تؤكد حالته الصحية وحاجته للسفر إلى الخارج. وفيما عدا ذلك لا يسمح للصرافة بمنح أكثر من الألف يورو.
وعلق تجار عملة ببرج البركة لـ «الصحافة» بأن بيروقراطية الصرافات في منح الدولار وتعنت بنك السودان في توفيره بالكميات المناسبة، بجانب اتباع بعض الأساليب غير السليمة من قبل طالبي الدولار، قادت إلى ارتفاع سعره بالسوق الموازي.
بينما نفى مصدر باتحاد الصرافات وجود ندرة في الدولار بالصرافات، مؤكداً أن الكميات التي يضخها بنك السودان المركزي للصرافات كافية لحصول كل فرد على ما يطلبه من عملات حرة بعد إبراز المستندات المطلوبة، وعزا ارتفاع سعر الدولار بالسوق الموازي لوجود مضاربين بالسوق.
فيما كشف مصدر ببنك السودان المركزي استمرار الرقابة على الصرافات، وحرص البنك على عدم تسرب العملات الأجنبية للسوق الأسود. وقال إن البنك مستمر في محاربة وتضييق الخناق على من سمَّاهم «جوكية العملات». وأرجع المصدر ارتفاع أسعار الدولار التي وصلت إلى «2.750» جنيها إلى المضاربات التي تحدث في السوق الأسود، نافياً وجود شح في الدولار، مؤكداً تحسن الاحتياطي من النقد الأجنبي داخل البنك المركزي، مشيراً إلى أن أسعار الدولار داخل بنك السودان ظلت تشهد انخفاضاً تدريجياً خلال الفترة الماضية، وأن سعره انخفض إلى 2.270 جنيهاً بدلاً من 2.500 جنيه التي وصل إليها إبان أزمة المالية نتيجة للأزمة المالية العالمية وانخفاض أسعار النفط، وقال إن بنك السودان زاد من ضخ النقد الأجنبي للصرافات أخيراً إلى 40 ألف دولار يومياً. يذكر أن السلطات الأمنية ألقت القبض أخيراً على عدد من تجار العملة الذين أصبح يطلق عليهم لقب جوكية العملات.
أما محمد عبد الرحمن الطيب الذي ينوي السفر إلى القاهرة، فقد قال إنه ظل منتظرا أمام الصرافة منذ الصباح الباكر حتى الساعة الثانية عشرة، ولم يأتِ دوره في الحصول على مبتغاه من العملات الحرة. وأوضح لنا أنه مسافر إلى القاهرة في غضون الأيام القادمة، وأنه لا سبيل إلى ذلك إذا لم يتحصل على عملات حرة. وتساءل قائلاً هل فعلاً يوجد شح في العملات الحرة، أم أن عقم الإجراءات هو السبب وراء التكدس والتزاحم أمام الصرافات؟
ولا يجد محمد ابرهيم الذي ينوي السفر إلى سوريا تفسيراً لتكدس الناس أمام الصرافات في ظل تصريحات المسؤولين بالجهاز المصرفي بالبنك المركزي والصرافات، سوى أن هنالك ثمة ممارسات خفية تجرى، أو أن شحاً في العملات الحرة لم يعلن عنه رسمياً. وطالب بأن تضع الجهات المسؤولة المواطنين في الصورة بكل شفافية، بعيداً عن الضبابية والغموض. فيما أوضح لنا الامين عبد العزير المتجه إلى دبي، أن الصرافات تتعامل مع طالبي الخدمة بقدر كبير من العشوائية، إذ أنه كان يتوجب تنظيم أو تقسيم الجمهور إلى فئات أو عدد معين للتعامل معه، حتى لا يظل الواحد منهم منتظرا بالصف وهو لا يعلم ما إذا كان سيحصل على ما يطلبه من عملات حرة أم لا.
وأكد العديد من أصحاب وكالات السفر، أن هنالك مئات الآلاف من من المسافرين لخارج البلاد لقضاء فترة الإجازة او للعلاج، وكلهم محتاجون لعملات حرة.
وارجع دكتور عبد العظيم المهل الخبير الاقتصادى والاستاذ بجامعة السودان، أسباب ارتفاع سعر الدولار الى عدم وجود احتياطى لدى الدولة من العملات الحرة خاصة الدولار، وعدم وجود الاحتياطي يفقد الدولة الخاصية الأساسية في التحكم فى سعر الدولار، ويجعل سعر الدولار عرضة للعرض والطلب لتجار العملة، لكن اذا الدولة لديها احتياطى كبير من العملات الحرة تستطيع عبر السياسة النقدية ان تدخل بائعة او مشترية للدولار حسب مقتضيات الدولة، لكنه رجع وقال إذا الدولة ليست لها احتياطات كبيرة سيظل قرار بنك السودان حبراً على ورق فى السوق الحر، لأن التاجر فى السوق ربما يكون هو المتحكم اكثر من بنك السودان، وهذا ما يفسره ارتفاع سعر الدولار منذ انخفاض اسعار البترول عالميا وسبب النقص فى ايرادات البترول فى الحكومة المركزية، لذلك لا بد من معالجة النقص الذى يحدث بسبب انخفاض سعر البترول، وهو الشىء نفسه الذى سيحدث اذا تم الانفصال فى الجنوب، اى اذا كانت ايرادات البترول 35 مليون دولار فى اليوم بعد الانفصال ستصبح الايرادات البترولية 14 مليون دولارمن بداية يناير 2011م، والاثر لا يكون فقط فى ارتفاع اسعار الدولار وحده، انما سيطال ويؤثر على الموازنة القومية التى بدورها ستؤثر على انتظام رواتب العاملين فى الدولة، إذا لم تحدد البدائل والمعالجات مبكراً المتمثلة فى استغلال آبار البترول فى الشمال لسد النقص، اضافة الى استغلال الغاز الطبيعى فى منطقة البحر الاحمر، وتوسيع دائرة التنقيب والتعدين خاصة الذهب فى المناطق المختلفة، وحتى الاستغلال العشوائى للذهب لا بد من تقنينه وضبطه وترشيده وليس منعه، وهو واحد من الأسباب التى تؤدى الى ثبات سعر الدولار فى السوق. وارجع المهل الزيادة على طلب الدولار الاخيرة الى عدة اسباب، منها أن المستثمرين الأجانب والعاملين يحولون ارباحهم ومرتباتهم الى الخارج، بجانب زيادة الواردات من الخارج وتجارة الحدود، مبينا أن الاقتصاد السودانى اصبح اكثر ارتباطا بالاقتصاد العالمى، وان بعض غاسلى الاموال بدأوا في سحب أموالهم وارجاعها الى بلدانهم الاصلية، وغيرها من الاسباب الاخرى.
ويذهب فى اتجاه مخالف الخبير الاقتصادى الدكتور محمد الناير، بأن بنك السودان المركزي إذا لم يلغِ القيود التي فرضها على النقد الأجنبي خلال عام 2009م، لن تحل مشكلة العملات الأجنبية، ولن تنتهي ظاهرة السوق الموازي، ولن تختفي الصفوف أمام الصرافات. وأضاف أن الواضح من خلال القراءات لأسعار النفط العالمية، أنها ظلت منذ بداية عام 2010م فوق الـ «70- 85» دولاراً للبرميل، وهذا يؤكد أن هناك فائضاً في حساب أسعار التركيز للبترول بواقع «25- 30» دولاراً لكل برميل، وهذا من شأنه بناء احتياطي مقدر من العملات بالأجنبية بخزينة البنك المركزي. وتساءل ما الذي يمنع المركزي من ضخ كميات مناسبة من العملات الأجنبية لمقابلة الطلب عليها، وإلغاء القيود التي فرضها لأسباب كانت موضوعية في حينها؟ فما الذي يغري على الاستمرار بها رغم تغير الظروف التي قادت لفرضها.
وعزا صلاح عابدين رئيس اتحاد الصرافات والناطق الرسمي باسم اتحاد الصرافات، زيادة الطلب وارتفاع السعر إلى الإجازات والسفر الى خارج السودان في شهري أبريل ومايو من كل عام، ووصف الزيادة بالعادية وغير المزعجة، وقال فى تصريح لـ «الصحافة» إن هنالك إجراءات تنسيقية بين بنك السودان المركزي واتحاد الصرافات، إضافة الى تنسيق كامل مع الأجهزه الأمنية «الأمن الاقتصادي»، بجانب مراقبة تامة لحركة العملات، واضاف عابدين ان استقرار سعر الصرف ينعكس على المواطن في اسعار السلع، وعندما يزيد عن ذلك ليس فإنه في مصلحة احد، ويصبح هناك عدم استقرار في الاسواق. واشار الى ان الازمة المالية العالمية التي شهدها العالم أحدثت هزة كبيرة في العالم، حيث انخفض سعر برميل البترول من 140دولاراً الى 40 دولاراً، وأصبحت هناك فجوة كبيرة، والبنك المركزي كان دوره رقابيا، وهو الجهة المنوط بها استقرار سعر الصرف في السودان، وقام باتخاذ بعض الإجراءات، منها ترشيد استخدام النقد الاجنبي بعد الجلوس مع اتحاد الصرافات، وبناء احتياطي من النقد الأجنبي حتى نواجه أية مشكلة تحدث في المستقبل، أيضا عمل على ادخال النقد الاجنبي الى الصرافات بآلية حتى يحدث توازن في النقد الاجنبي في السوق. وبالفعل نجح البنك المركزي في استقرار سعر الصرف في السوق الموازي، حيث يتراوح ما بين «2.650 - 2.750» كحد اعلى، وفي شهر مايو ويونيو نجد أن بعض الاسر السودانية تقضي إجازتها خارج السودان مما يساهم في زيادة الطلب على النقد الاجنبي، اضافة الى أننا مواجهون بمحاربة السماسرة في السوق، وأن غالبية الطلبات على النقد الأجنبي في الصرافات «50%» منها غير حقيقة، واضاف عابدين نحن في اتحاد الصرافات نحذر من التلاعب في العملة، وقال «ان اي احد يتلاعب في العملة سيعرض نفسه للمساءلة الجنائية». واشار الى انه تم ضبط حالات كثيرة، وناشد المواطنين أن يتعاملوا بحرص وحذر فى هذا الموضوع. وتوقع بنهاية شهر يونيو أن تنفرج الازمة. وقال ان البنك المركزي جاهز لأن يتدخل في الوقت المناسب اذا احتاج الأمر الى ذلك. واشار الى ان الوضع حالياً مستقر وطبيعي.
وفي ما يختص بإيقاف صرافة «العروس» قال إنهم لم يسمعوا بهذا الامر إلا منذ يومين، وحتى الآن لم نقف على الأسباب الحقيقة. واشار الى انه يمكن ان يكون حدث تفتيش وجد ان الصرافة قد أخلت بالضوابط، وتم العثور على مخالفات. ونحن لا نؤيد عمل اية صرافه خارج عن القانون او تخل بمصلحة الاقتصاد السوداني. وقال انه تم إنزال بعض الاحتياطي النقدي قبل ايام لمواجهة الزيادة في الطلب والحفاظ على سعر الصرف. وتوقع انخفاض الأسعار خلال الأيام المقبلة، والشاهد أن الوضع ورغم الإقبال على شراء العملات والزيادة المخيفة في أسعار الدولار، فإن الكثير من التجار أكدوا أن العمليات الحقيقية للبيع والشراء ضعيفة جداً، حيث أصبح العمل في مجال العملة غير مجدٍ، ومتذبذب، وكثيرون تركوه واتجهوا لمهن أخرى، والجميع على طريقهم. ومما يذكر أن السعر التأشيري لبنك السودان المركزي للدولار حدد بـ «2.29.51» جنيهاً، بينما التأشيري لليورو «2.98.80» جنيهاً.

اها واليوم الريال السعودي وصل 810
__________________
أبق زول دايما مسامح وأنسي ظلم الناس عليك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30th September 2010, 08:38 PM
اقبال حجار اقبال حجار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 22-Oct-2009
المشاركات: 940
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

جاء في صحف اليوم 30 سبتمبر:
الدولار يواصل الارتفاع

الخرطوم: عمار آدم
واصل سعر الدولار، ارتفاعه بالسوق الموازي (الأسود) لليوم الثالث على التوالي ليبلغ نحو (3) جنيهات و(20) قرشاً بزيادة (70) قرشاً عن السعر الرسمي المحدد من بنك السودان بـ (2،50) جنيهاً.وكشفت جولة لـ «الرأي العام» بالسوق العربي أمس، عن انتشار محدود لتجار العملة بالسوق.
وكان الدولار سجل أمس الأول ارتفاعاً بواقع (3،10) جنيهات وواصل الصعود يوم أمس، رغم الاجراءات التي اتخذها البنك المركزي للحد من تصاعد أسعار الدولار.
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2nd October 2010, 01:47 PM
الصورة الرمزية عمار محجوب محمد زكي
عمار محجوب محمد زكي عمار محجوب محمد زكي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 30-Jun-2009
المشاركات: 3,053
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

قرأت اليوم في سودانيز أو لاين أن سعر الدولار وصل إلى أربعة جنيهات فهل من تأكيد لهذا الخبر
__________________
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض .. آمين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17th October 2010, 04:52 PM
اقبال حجار اقبال حجار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 22-Oct-2009
المشاركات: 940
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

تم إضافته يوم الأحد 17/10/2010 م
الرأي العام
علمت «الرأي العام» ان الاسبوع الماضي شهد لقاء بين د. صابر محمد حسن محافظ البنك المركزي واليجا ملوك رئيس بنك جنوب السودان لبحث ترتيبات ما بعد الاستفتاء بالتركيز على السياسات النقدية. وتحفظ أليجا ملوك رئيس بنك جنوب السودان في حديثه لـ«الرأي العام» عن الإدلاء بأية معلومات في الوقت الحالي واكتفى في حديثه بالقول إن هنالك مناقشات تمت بين الطرفين لتداعيات المرحلة المقبلة ممسكاً عن الإفصاح عن نتائج الاجتماع، وتفيد متابعات «الرأي العام» أن الاسبوع الحالي سيشهد لقاءات مشتركة بين بنك السودان المركزي وبنك جنوب السودان فيما يتعلق بالترتيبات الجارية لمرحلة ما بعد الاستفتاء، وفي ذات السياق كشفت جولة «الرأي العام» عن إرتفاع سعر الدولار في السوق الموازي مرة اخرى الى «3» جنيهات و«20» قرشاً نهاية الاسبوع الماضي، والجنيه الاسترليني الى «4.30» جنيهاً واليورو الى «4» جنيهات، والريال الى «80» قرشاً.
وقال مصدر مطلع -فضل عدم ذكر اسمه- ان الفترة الأخيرة شهدت انتعاشاً في تجارة الدولار خاصة ما بين الشمال والجنوب، وكشف المصدر لـ«الرأي العام» عن أن بعض مواطني الجنوب بدأوا في بيع ممتلكاتهم في الشمال وشراء الدولار من السوق الموازي قبل التوجه الى الجنوب، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع سعر الدولار أخيراً.
وقال عبدالمنعم نورالدين مدير صرافة لاري أبوظبي وعضو إتحاد الصرافات ان سعر الدولار لم يتغير منذ فترة طويلة، وقال إن النقد الأجنبي متوافر لكل الأغراض المسموحة من قبل البنك المركزي من الصرافات.
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 19th October 2010, 04:48 PM
اقبال حجار اقبال حجار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 22-Oct-2009
المشاركات: 940
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

تراجع اسعار الدولار
بعد مرور أكثر من عشرة أيام على الاجراءات الاخيرة التي إتخذها بنك السودان المركزي، واصلت اسعار الدولار ارتفاعها وبصورة جنونية ليقفز سعر الدولار في السوق الموازي في نهاية الاسبوع الماضي الى اكثرمن (3.20) جنيهات بينما ظل يتارجح ما بين (2.85) الى (2.90 ) جنيهاً مع بداية هذا الاسبوع .
وكشفت جولة لـ(الرأي العام) عن تراجع طفيف فى سعر الدولار بالسوق الموازي (الأسود) ليوم أمس الأول ليبلغ نحو (2.90) جنيهاً، بينما استقرسعره في الصرافات في حدود (2.48) جنيها، فيما اكد العديد من المتعاملين بالسوق الموازي عن تزايد الطلب على الدولارخلال الآونة الاخيرة بالرغم من الاجراءات التي يتخذها بنك السودان المركزي مشيرين الى ان الاجراءات المختلفة التي يتخذها المركزي لن تصمد أكثر من يوم او يومين في ظل الطلب المتزايد على الدولار وتزايد الحديث عن احتمال وقوع تأثيرات كبيرة على الاقتصاد في حال يفضي الاستفتاء في ينايرالمقبل عن انفصال الجنوب مما دفع الكثيرين الى العمل على توفير الدولار كإحتياطي تحسبا لاي احتمال بالاضافة الى الارتفاع الكبير في اسعاره في الجنوب التي وصلت الى ما يقارب الـ(4) جنيهات مما كان له التأثير على الضغط في القنوات الرسمية والسوق الموازي.
ويقول احد المتعاملين فى تجارة العملة بالسوق الأسود - فضل حجب اسمه - ان الطلب على الدولارلم يتراجع يوما على الرغم من الاجراءات المتزايدة من قبل المركزي، فيما أكد اتحاد الصرافات استقرار اسعار الدولارفي الحدود التي وضعها البنك المركزي، والتزامه بسقوف الضخ التي تم رفعها بعد الاجراءات الاخيرة الى (70) ألف دولار بدلاً عن (50) الف دولار.
واكد جعفر عبدو - الأمين العام لاتحاد الصرفات - انتظام الضخ بصورة طبيعية بعد التزام المركزي بالنسبة المحددة (70) الف دولار في اليوم ،مؤكدا حرص الاتحاد على تقديم العملة لطالبيها بعد استيفائهم للشروط التي حددها المركزي بالتسليم في المطار للاغراض المحددة على ان يتم توفيرالاحتياجات الأخرى من التحاويل واغراض الدراسة والعلاج من المصادر الخاصة .
وقال عبدو في حديثه لـ(الرأي العام) تواجهنا العديد من المشاكل في توفير الدولار للاغراض الاخرى في ظل التزايد المطرد على الدولار كالتحاويل السريعة والاغراض المستعجلة للعلاج التي تأتي احيانا بمبالغ كبيرة تصل الى اكثر من (50) الف دولار يصعب توفيرها بسهولة.
واكد عبدو سير العمل في الصرافات بصورة طبيعية خلال الأيام الأخيرة بالتزام المركزي بالضخ وحرص الصرافات على انفاذ التوجيهات الوارد من البنك المركزي، مبيناً ان الاشكاليات غالباً تحدث في قطاع البنوك لصعوبة توفير المتطلبات التي تطلبها البنوك.
الخرطوم: عباس أحمد
الرأي العام
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23rd November 2010, 12:54 PM
اقبال حجار اقبال حجار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 22-Oct-2009
المشاركات: 940
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

الخرطوم (رويترز) - طلب بنك السودان المركزي يوم الاثنين من البنوك ومكاتب الصرافة أن تشتري العملات الأجنبية بسعر يزيد 16.29 بالمئة - بما يضاهي تقريبا سعر السوق السوداء - في خطوة لمواجهة النقص في العملة الصعبة الناجم عن مخاطر قبيل استفتاء انفصال جنوب السودان في يناير كانون الثاني.

وقال محللون ان الحكومة اختارت فعليا خفضا مؤقتا لقيمة الجنيه السوداني وتراهن على انه سيستعيد قيمته بعد استفتاء التاسع من يناير.

وقال تاجر رفض نشر اسمه "انه خفض فعلي لقيمة الجنيه السوداني."

وتعرض الجنيه السوداني الخاضع لتعويم محكوم لضغوط بسبب تكهنات بشأن خطر تجدد الحرب وصدمة اقتصادية قبيل الاستفتاء الذي يتوقع محللون ان يفضي الى استقلال الجنوب المنتج للنفط.

وأدى ذلك الى هروب رأس المال ودفع السودانيين لجمع عملة صعبة مما دفع البنك المركزي لاستخدام احتياطيات البلاد لدعم الجنيه في السوق الرسمية.

وقال جاستن الكسندر من وحدة المعلومات التابعة لمجلة ايكونوميست "يبدو انهم يقولون انهم لن يدافعوا عن السعر الاسترشادي على المدى القصير ولكن يأملون ان تنخفض علاوة المخاطر بعد الاستفتاء ويمكن ان يغيروا هذا الإجراء ويعودوا للسعر الاسترشادي."

وأضاف الكسندر "يبدو اعترافا بأن سعر السوق السوداء هو السعر العادل."

وفي محاولة لوقف هروب رؤوس الأموال فرض البنك قيودا على خروج العملة الصعبة من البلاد مما عزز التعاملات في السوق السوداء.

وحسب نظام التعويم المحكوم يحسب السودان السعر الاسترشادي للجنيه على أساس تعاملات اليوم السابق ويتدخل في السوق اذا ما خرج الجنيه عن نطاق 3 بالمئة صعودا أو هبوطا من هذا السعر

وقال البنك في بيان يوم الاثنين ان البنوك ومكاتب الصرافة ستشتري العملات الأجنبية بعلاوة سعرية يحددها البنك المركزي مضيفا أن العلاوة المبدئية ستكون 16.29 بالمئة في خطوة لجذب مزيد من النقد الأجنبي الى السوق الرسمية.

ويدر النفط أكثر من 90 بالمئة من ايرادات السودان بالعملة الاجنبية.

وكان السعر الاسترشادي للجنيه يوم الاثنين 2.43 جنيه سوداني مقابل الدولار والحد الأعلي 2.5 جنيه سواني للدولار وبعد إضافة العلاوة يصل الحد الأعلى الى 2.9 جنيه سوداني وهو يضاهي سعره في السوق السوداء ذات اليوم.

وقال البنك المركزي ان العلاوة التي يمكن ان يغيرها في اي وقت ستضاف للسعر الخاص بكل بنك.

وكانت السوق مغلقة يوم الاثنين. وقال التاجر انه ليس من الواضح كيف سيكون رد فعل السوق يوم الثلاثاء


المركزي السوداني يخفض الجنيه بنسبة كبيرة ويحرم المصارف من بعض التحويلات



أعلن بنك السودان المركزي أمس سياسة نقدية جديدة رفعت سعر الدولار الأميركي بنسبة 16.29% ليقفز السعر الرسمي إلى نحو 2.9 جنيه سوداني مقابل الدولار، بينما يصل السعر في السوق الموازية إلى نحو 3 جنيهات. وذلك في أكبر انخفاض للعملة السودانية منذ سنوات وقبيل إجراء استفتاء تقرير مصير الجنوب الغني بالنفط.
وأصدر محافظ بنك السودان صابر محمد الحسن، أمس، جملة من التعديلات المهمة على ضوابط النقد الأجنبي؛ حيث وجه الحسن المصارف والصرافات بتطبيق الزيادة الجديدة اعتبارا من أمس الاثنين. وأطلق البنك المركزي الزيادات على سعر البيع اسم الحوافز، لكل من يبيع نقدا أجنبيا للمصارف والصرافات سواء أكان من حصيلة الصادر أم من الموارد الأخرى، وذلك بإضافة نسبة مئوية - يحددها البنك المركزي - إلى السعر الرسمي المحدد للشراء. وأشار إلى أن هذه النسبة قابلة للتعديل من وقت لآخر، وبلغت نسبة الحافز بالنسبة للبيع في اليوم الأول من تطبيق النظام 16.29%. وأكد الحسن أن القرار جاء تشجيعا لجذب موارد النقد الأجنبي ليتم شراؤها في السوق المنظمة بأسعار مجزية للبائعين اشتملت الضوابط الجديدة على آلية تحفيز.

وعبر خبراء اقتصاديون سودانيون عن قلقهم البالغ من ارتفاع الدولار المفاجئ وانخفاض العملة السودانية بوتيرة متسارعة، وقال لـ«الشرق الأوسط» الاقتصادي والمصرفي محمد رشاد: «بهذا يصبح سعر الدولار الأميركي في البنوك 2.9 جنيه ليرتفع السعر في السوق السوداء (الموازية) إلى 3 جنيهات للدولار الأميركي»، مشيرا إلى أن «بنك السودان سوف يشترى تحويلات حسابات السفارات والهيئات الدبلوماسية والهيئات الإقليمية ومنظمات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة والعمل الطوعي ليحولها بالجنيه السوداني للبنوك، مما يحرمها من أحد مصادر النقد الأجنبي المهمة، وسوف يقلل من قدرتها في التنافس، ويهدد مصيرها». كان البنك الدولي، في السياق ذاته، قد كشف في تقرير صدر في يوليو (تموز) 2009 عن صندوق النقد الدولي - الذي أرسل بعثتين للسودان خلال العام الحالي لتقييم الوضع الاقتصادي في السودان - عن أن مؤشرات التدهور في الاقتصاد السوداني تقتضي من الحكومة السودانية القيام بتغييرات كبيرة في سياساتها الاقتصادية والمالية والنقدية وسياسات صرف النقد الأجنبي.

وقد ورد في التقرير أن احتياطات النقد الأجنبي في السودان شهدت تراجعا كبيرا خلال الأعوام الأخيرة؛ حيث تراجعت احتياطات النقد الأجنبي من ملياري دولار أميركي، كما في منتصف 2008، إلى 300 مليون دولار فقط في مارس 2009. وقد أوضح صندوق النقد الدولي أن هذا التراجع يُعزى إلى انخفاض أسعار البترول الذي يعتبر من الصادرات الرئيسية للسودان، والتدخل المكثف من البنك المركزي لأجل المحافظة على استقرار سعر صرف الجنيه السوداني. وأوضح التقرير أن حكومة السودان قللت مؤخرا التدخلات لتثبيت سعر صرف الجنيه، مما أدى إلى انخفاضه مقارنة بالدولار الأميركي من 4% كما في الربع الأخير من عام 2008 إلى 8% كما في الربع الأول من عام 2009. وقد أدى تراجع احتياطات النقد الأجنبي إلى قيام الحكومة السودانية مؤخرا بتقييد سقف العملات الأجنبية بالنسبة إلى الأفراد المسافرين للخارج، كما بدأ الأمن الاقتصادي حملات واسعة وسط تجار العملة؛ حيث يمثل 10 منهم أمام المحاكم بتهمة الاتجار بالعملة، واشتملت الضوابط الجديدة على تعديلات خاصة بالحسابات الخاصة (حسابات الأجانب) وحسابات المقاولين المحليين، إضافة إلى تعديلات في مجال الاستيراد وخطابات الضمان بالنقد الأجنبي ومجالات أخرى. ومما يجدر ذكره أنها - في مجال الصادر - ألزمت المصدرين ببيع حصيلة الصادر إلى المصرف الذي قام بتمويل العملية. أما حصائل الصادر المنفذة من مصادر تمويل أخرى فتباع للمصرف المنفذ لعملية الصادر أو المصارف الأخرى لتنفيذ عمليات الاستيراد، كما سمح باستخدام حصيلة الصادر لأغراض السفر بموجب المستندات المؤيدة.

ويتخوف المراقبون من «هزة عنيفة سوف يتعرض لها الاقتصاد السوداني حال انفصال الجنوب العام المقبل؛ حيث تعتمد الموازنة العامة على نسبة (70%) على عائدات النفط، التي تشكل أكثر من 80% من جملة صادرات السودان وعائداته بالنقد الأجنبي»، لكن محافظ البنك المركزي أكد أن الشمال سوف يسترد نسبة 30% من النقد الأجنبي عبر إيجاره أنابيب النفط المنتج في الجنوب، ويصدر عبر موانئ الشمال بالبحر الأحمر.

الشرق الاوسط
__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24th November 2010, 10:52 AM
الصورة الرمزية عمار محجوب محمد زكي
عمار محجوب محمد زكي عمار محجوب محمد زكي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 30-Jun-2009
المشاركات: 3,053
:thanks: رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

معلومات عامة عن سعر العملة
كما أن للأشياء والسلع أسعار تحدد بالعملات فنقول أن سعر السيارة 15.000$ أو أن سعر القميص 20$ , فإن للعملات أيضاً أسعار تحدد بعملات أخرى بأن نقول سعر الدولار 120 ين أو سعر الدولار 3.75 ريال سعودي

فسعر العملة يتحدد مقابل عملة أخرى

شراء العملة وبيعها :

عندما تشتري عملة فأنت بالضرورة تبيع مقابلها عملة أخرى ، فعندما تحصل على عملة فأنت تدفع مقابلها عملة أخرى ، فالعملة التي تحصل عليها هي العملة التي تشتريها ، والعملة التي تدفعها مقابل ذلك هي العملة التي تبيعها .

فمثلاً عندما تحصل على دولار أمريكي وتدفع مقابله ريال سعودي نقول أنك اشتريت الدولار وبعت الريال السعودي , والعكس صحيح فعندما تحصل على الريال السعودي وتدفع مقابله دولار أمريكي نقول أنك اشتريت الريال السعودي وبعت الدولار الأمريكي .

فلكي تحصل على عملة فلابد أن تدفع مقابلها عملة أخرى ، فالعملات تباع وتشترى كأزواج (Pairs) .

فالعملة التي تحصل عليها هي العملة التي تشتريها والعملة التي تدفعها مقابل ذلك هي العملة التي تبيعها .

فشراء عملة هو بيع لعملة أخرى مقابلها , وبيع عملة هو شراء لعملة أخرى مقابلها . أيا كانت هذه العملة

ارتفاع وانخفاض أسعار العملات :

عندما يزيد الطلب على سلعة ما فإن سعرها يرتفع , وعندما ينخفض الطلب عليها فإن سعرها ينخفض ، فعندما يزيد عدد الراغبين بشراء سلعة عن عدد الراغبين في بيعها سيرتفع سعرها وعندما يزيد عدد الراغبين في بيع سلعة عن عدد الراغبين في شراءها سينخفض سعرها ، وهذا ما يسمى قانون العرض والطلب Supply and Demand .

ينطبق هذا القانون على العملات كما ينطبق على أي سلعة أخرى ، فإذا كان عدد المشترين لعملة ما أكثر من عدد البائعين فإن سعر هذه العملة يرتفع ، وإذا كان عدد البائعين لعملة ما أكثر من عدد المشترين فإن سعر هذه العملة ينخفض .

فمثلاً : اذا كان سعر اليورو يساوي 1.40 دولار ، فأنه مطلوب منك أن تدفع 14 دولار للحصول على عشرة يورو .

ولكن إذا كان هناك كثير من الناس يرغبون بشراء اليورو فإن سعره سيرتفع وسيصل إلى 1.45 دولار ثم إلى 1.50 دولار وهكذا , وكلما زاد عدد الأشخاص الراغبين بدفع الدولار للحصول على اليورو كلما زاد سعر اليورو مقابل الدولار .

معنى ارتفاع سعر اليورو أنك ستصبح مطالباً بدفع كم أكبر من الدولار للحصول على اليورو ، أي أن اليورو يرتفع والدولار ينخفض مقابله .

فارتفاع سعر عملة هو انخفاض لسعر العملة التي تقابلها ، وانخفاض سعر عملة هو ارتفاع لسعر العملة التي تقابلها .

فعندما كان سعر اليورو = 1.40 دولار معنى ذلك أننا مطالبين بدفع 14 دولار للحصول على عشرة يورو ، وعندما أصبح سعر اليورو = 1.50 دولار معنى ذلك أننا مطالبين بدفع 15 دولار للحصول على عشرة يورو ، وهذا يعني أن سعر اليورو ارتفع مقابل الدولار أو أن سعر الدولار انخفض مقابل اليورو .

أما عندما يصبح سعر اليورو = 1.20 دولار معنى ذلك أننا مطالبين بدفع 12 دولار للحصول على عشرة يورو ، وهذا يعني أن سعر الدولار ارتفع مقابل اليورو أو أن سعر اليورو انخفض مقابل الدولار .

اذن : ارتفاع سعر عملة هو انخفاض لسعر العملة المقابلة بالضرورة ، وأن انخفاض سعر عملة هو ارتفاع لسعر العملة المقابلة بالضرورة .

هناك عدة أسباب تدعو الناس لشراء عملات دول أخرى مثل : استخدامها بغرض الاستيراد أو الاستثمار أو السفر ، فإذا زاد عدد الراغبين للتجارة أو الاستثمار أو السفر لدولة سيزيد الطلب على شراء عملتها

وهناك فئة أخرى من الأشخاص الذين يشترون العملات ويبيعونها كتجارة بهدف الربح وهم المضاربون Speculators في سوق العملات العالمية Forex ، فهم يشترون العملات ليس بغرض استخدامها لشراء شيء , بل بغرض بيعها عندما يرتفع سعرها لتحقيق الربح من وراء ذلك أي إنهم يتعاملون مع العملة كسلعة لا كأداة تبادل .

وبما أن العملات ترتفع وتنخفض طوال الوقت فانهم يبحثون دوماً عن العملات التي يتوقعوا ارتفاع أسعارها فيشتروها ثم يقوموا ببيعها بسعر أعلى لتحقيق الربح
وهم بذلك يستطيعون أن يحققوا الكثير من الأرباح ، بشراء العملات وبيعها بسعر أعلى فيحققون الربح ، أو ببيع العملات وشراءها مرة أخرى بسعر أقل فيحققون الربح . ونحن منهم هؤلاء المضاربون ،

فنقوم بالبحث عن عملة ما نتوقع أن يرتفع سعرها فنشتريها وعندما يرتفع سعرها سنقوم ببيعها بسعر أعلى ونحصل على الربح ، أو سنقوم بالبحث عن عملة ما نتوقع أن ينخفض سعرها فنبيعها بالسعر المرتفع وعندما ينخفض سعرها نقوم بشرائها بسعر أقل , ونحتفظ بالفارق كربح ، وستكرر هذه العملية بشكل مستمر
__________________
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض .. آمين
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29th November 2010, 11:21 AM
اقبال حجار اقبال حجار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 22-Oct-2009
المشاركات: 940
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

بنك السودان المركزي يرفع سعر شراء النقد الاجنبي مرة أخرى....
تاجر : تكمن المشكلة الاساسية هنا في السيولة...... تواصل السوق السوداء الصعود لانه لا توجد سيولة كافية بعد

بنك السودان المركزي يرفع سعر شراء النقد الاجنبي

الخرطوم (رويترز) - رفع بنك السودان المركزي يوم الاحد الهامش المتاح للبنوك لشراء النقد الاجنبي الى 17.6 بالمئة فوق السعر الرسمي في محاولة لجذب مزيد من السيولة الى النظام المصرفي مع صعود أسعار السوق السوداء.

وتضرر الجنيه السوداني من مضاربات تحسبا لتراجع اقتصادي أو تجدد محتمل للصراع في ظل اندفاع جنوب السودان نحو الانفصال في الاستفتاء المزمع على تقرير المصير في التاسع من يناير كانون الثاني.

ويقبل كثير من السودانيين على اكتناز النقد الاجنبي وقد فرض البنك المركزي قيودا لمنع هروب الاموال وجلب النقد الاجنبي مجددا الى النظام المصرفي املا في تضييق الخناق على السوق السوداء التي جعلت البنوك تعاني من نقص في العملة الصعبة.

وقال محللون وتجار ان السياسة التي تبناها البنك المركزي الاسبوع الماضي حينما أمر البنوك وشركات الصرافة بشراء النقد الاجنبي بسعر يزيد 16.29 في المئة فوق السعر الرسمي تعتبر خفضا مؤقتا في قيمة الجنيه الذي يأمل البنك المركزي في دعمه مجددا عندما يتبدد الغموض حول الاستفتاء.

وكان سعر الدولار 2.9 جنيه سوداني في السوق السوداء الاسبوع الماضي. وعرض التجار اليوم ثلاثة جنيهات و3.1 جنيه مقابل الدولار رغم الخطوة التي أقدم عليها البنك المركزي.

وقال تاجر "تكمن المشكلة الاساسية هنا في السيولة. وتواصل السوق السوداء الصعود لانه لا توجد سيولة كافية بعد.................
كما اوردت بعض الصحف أسعاراً تزيد عن الأسعار المذكورة
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29th November 2010, 09:11 PM
الصورة الرمزية الطيب شيقوق
الطيب شيقوق الطيب شيقوق غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 22-Aug-2009
المشاركات: 2,519
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

طيب يا عمار ويا اقبال بالجد كدا استلمت مبلغ قرض من البنك بنية استثماره لشراء محصول السمسم في الدندر في موسم انتاجه هذا .

رايكم بالجد شنو اشتري السمسم ولا احتفظ بالدولارات ؟

ام ان سعر السمسم نفسه سيرتفع مستقبلا بسبب ضعف القوة الشرائية للجنيه السوداني .


رايكم سريع لانو الزمن ضيق جدا


محنتي
__________________
أبق زول دايما مسامح وأنسي ظلم الناس عليك
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 30th November 2010, 03:03 PM
اقبال حجار اقبال حجار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 22-Oct-2009
المشاركات: 940
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

ظهور سوق ثالث للدولار

الثلاثاء, 30 نوفمبر 2010 10:32


اتحاد اصحاب العمل : السوق المرازى يزيد من معاناة المستهلكين
الخرطوم: ابتهاج متوكل
حذر امين امانة السياسات والاستراتيجية باتحاد اصحاب العمل سمير احمد قاسم ، من مغبة ظهور سوق ثالث للدولار بالبلاد سماه بالسوق (المرازى) يفوق سعره اسعار السوق الرسمي والموازى للدولار.... واوضح سمير لـ(السودانى) ان ظهور سعر ثالث للدولار بجانب السعر الرسمى والموازي لديه انعكاسات سالبة على تكلفة السلع المستورده ويزيد نسبة التضخم كما يشكل معاناة اضافية على المستهلكين مما يتطلب ضرورة احداث استقرار فى سعر الصرف مؤكدا ان سعر الدولار حاليا صار خاضعا لقانون العرض والطلب حيث زيادة العرض تعمل على استقرار اسعار الدولار وهذا يحتاج الى التركيز فى زيادة حصيلة الصادرات غير البترولية حتى تنعكس ايجابا على استقرار العملات الاجنبية بالبلاد. وقال سمير لـ(السودانى) ان اتحاد اصحاب العمل سيعقد اجتماعا خلال الايام القليلة المقبلة للتداول حول حوافز البنك المركزى لقطاع الصادر وتقديم رؤية بغرض تجسير الهوة مابين السعر الرسمى للدولار والسعر الموازي له مبينا ان الاتحاد بدا المناقشات وشرع فى طلب المزيد من المعلومات من قبل جهات البنك المركزى ووزارة المالية والتى من خلالها سيحدد الاتحاد رؤيته فى الاجتماع المقرر لامانة السياسات والاستراتيجية. واشار سمير الى ان حركة انسياب السلع الى الاسواق لم تتاثر بعد باجراءات وضوابط النقد الاجنبى التى اتخذت مؤخرا بسبب وجود عقودات تمت منذ فترة وهى تتواصل وبالتالى هناك بضائع فى طريقها الى الاسواق وقال ان اية نتائج وانعكاسات ستظهر عقب مرور ثلاثة اشهر من خلال انحسار السلع او استمرار تدفقها بالكيفية المطلوبة بالاسواق مؤكدا انه من الصعوبة الحكم حول النتائج المنتظره لان الموردين لديهم اعتمادات سابقة تم فتحها وهناك بضائع مشحونة فى الطريق الى الاسواق معتبرا استمرار ارتفاع اسعار الدولار فى هذه المرحلة وضع سلبي لعمليات الاستيراد منبها الى ان هناك توجسا لدى بعض الموردين من الوضع الراهن للدولار مما دفعهم للاحجام عن الدخول فى تعاقدات مستقبلية الى حين الاطمئان على استقرار سعر الدولار بالبلاد.ومن جهة أخرى شدد الاتحاد العام لاصحاب العمل السوداني علي ضرورة التعاون للتصدي لظاهرة الاغراق وتجنب آثارها السالبة على الاقتصاد الوطني، محذرا من ان يتسبب الاغراق في تعطيل عجلة الانتاج المحلي وخلق المزيد من البطالة ويقلل العائد من القيمة المضافة.وقال سمير احمد قاسم في فاتحة اعمال الورشة التدريبية على الاجراءات الوقائية ومكافحة الاغراق بدار الاتحاد ان انسياب التجارة بدون قيود جمركية تعد محققة لمصالح الدول الكبرى وهى من اهداف منظمة التجارة العالمية والتى تعمل فى نفس الوقت على عرقلة الاتفاقيات ومنع تنظيم عملية الاغراق وان تترك للدول الحرية لوضع قوانين الاغراق ضمن تشريعاتها الوطنية ولاتقبل اي نوع من الرقابة عليها وفرض عقوبات وقيود جمركية ضد منتجات الدول النامية والتي قد تملك مزايا نسبية كانخفاض تكلفة العمالة. واكد وجود عدة أوجه للاغراق منها الاغراق الأمنى ,والاقتصادى والعارض "المؤقت, والدائم, والهجومى او الضار والذى يدمر الصناعة الوطنية، مبينا ان الاحصاءات تشير الى وجود (400) الف حالة إغراق فى العالم.وقال ان ممارسة عملية الاغراق ليست دليلا على قوة الدولة او منتج معين موضحا ان تصنيفات الاغراق والمتمثلة فى إغراق خارجى ومن خلال إغراق اسواق دولية, وإغراق داخلى بقيام شركة تطرح سلعا فى السوق المحلى بسعر يقل عن تكاليف انتاجها لاخراج المنافسين, وإغراق مؤقت والذى تلجا اليه الدول التى تمر بظروف اقتصادية غير مواتية حالات الكساد والازمات الاقتصادية.
أخ شيقوق انشاءالله تجد بين سطور هذا المقال رداً على تساؤلاتك ....بس لا تورطنا في المشورة وتجي تقول انتو السبب ....إلا معليش في حالة الربح ماتنسانا أنا وصاحب البوست كل يوم ننقل ونجيب لك في أخبار الدولار والعملات
__________________
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 2nd December 2010, 12:15 PM
اقبال حجار اقبال حجار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 22-Oct-2009
المشاركات: 940
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

ارتفاع ملحوظ للدولار بالشمال والجنوب وعودة ظاهرة بيع العملات امام (مرأى ومسمع المارة )

عادت مرة اخرى ظاهرة بيع العملات امام (مرأى ومسمع المارة ) داخل مدن الخرطوم المختلفة بعد أن اختفت فى الفترة الاخيرة جراء الاجراءات الاخيرة من قبل الجهات ذات الصلة .
وكشفت جولة لـ(الرأي العام ) عن عودة هذه الظاهرة الى العلن بصورة كبيرة رغم الاجراءات التى تتخذ من وقت لآخر من قبل البنك المركزي لتنظيم سوق النقد الاجنبي وتخفيض ومحاربة السوق الموازي.وتشيرمتابعات (الرأي العام) الى وصول سعرالدولارفى السوق الموازي الى (3.12) جنيهات مع ارتفاع اليورو الى (4) جنيهات مع ارتفاع اعداد المتعاملين فى هذه التجارة بعد اجراءات المركزي الاخيرة وتراجع الحملات ضدهم.
وحدد بنك السودان المركزي السعر التأشيري لصرف الدولار الأمريكي، مقابل الجنيه السوداني منتصف هذا الاسبوع بـ(2.45) جنيها وقدر أعلى سعر له ( 2.53.) جنيه وأدناه (2.38) جنيه كما حدد سعرصرفه لليورو ب- ( 3.21) جنيهات.
وقالت مصادرمصرفية ان الفترة الاخيرة شهدت تذبذبا فى اسعارالنقد الاجنبي بسبب الاجراءات العديدة، وحذرت المصادر من تداعيات ارتفاع الدولارالمتكررعلى الاقتصاد ، وطالبت وزارة المالية وبنك السودان والجهات ذات الصلة بضرورة وضع معالجات جذرية للحد من ارتفاع الدولار المتكررمن خلال الوقوف على الاسباب الحقيقية التى تؤدي الى الارتفاع .
وفى ذات السياق شكا عدد من مديري الصرافات بالجنوب من ندرة النقد الاجنبي فى الصرافات، وقال قبريال نانج مديرالصرافات بالولايات الجنوبية ان هنالك ندرة شديدة للدولارالامرالذي يؤدي الى انتعاش السوق الموازي الا ان قبريال قال فى حديثه لـ(الرأي العام ) ان سعرالسوق الموازي يتراوح بين (3.3) الى (3.20) جنيها واشارالى عدم تطبيق البنك المركزي نظام الحوافز للصرافات والبنوك فى الجنوب، كما الحال فى الشمال.
وقال ان ندرة النقد الاجنبي تؤدي الى تراجع العمل فى الصرافات بالجنوب مطالبا الجهات ذات الصلة بمراجعة هذا الأمر وتوفير النقد الاجنبي فى الصرافات .

الخميس 2 ديسمبر 2010م
__________________
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 24th February 2011, 01:36 PM
اقبال حجار اقبال حجار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 22-Oct-2009
المشاركات: 940
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

تراجع طفيف للدولار
الخميس 24\2\2011

شهدت اسعار الدولار تراجعاً طفيفاً في السوق الموازي إذ بلغت «3» جنيهات و«10» قروش مقارنة بـ «3» جنيهات، و«30» قرشاً الاسبوع الماضي وفي المقابل ارتفع الدولار في البنوك والصرافات الى «2.79» جنيه مقارنة بـ «2.75» في الاسبوع الماضي. واكد البنك المركزي عن تحسن موقف النقد الاجنبي مع التوقعات بمزيد من التحسينات في الفترة المقبلة. وعزا عدد من المتعاملين في الصرافات والبنوك تراجع سعر الدولار في السوق الموازي لقلة طلب المستوردين للدولار ولتراجع الطلب من المسافرين الى الدول العربية بسبب الاضطرابات الامنية في بعضها. وقال المتعاملون ان الاجراءات الاقتصادية الاخيرة ادت الى تراجع الطلب على الدولار.
وقال د. صابر محمد الحسن محافظ البنك المركزي ان الفترة الاخيرة شهدت انفراجاً نسبياً ونأمل ان يتواصل في المرحلة المقبلة واعرب عن امله في ان تزول كافة الاسباب التي ادت الى حدوث ارتفاع في الدولار والتي من بينها الاشاعات والقلق الاقتصادي والسياسي.
وفي ذات السياق قال جعفر عبده حاج - الامين العام لاتحاد الصرافات - ان هنالك تراجعاً ملحوظاً في الطلب على الدولار في الفترة الاخيرة، وعزا جعفر في حديثه لـ «الرأي العام» تراجع الطلب لسياسة التقشف الاقتصادي الاخيرة التي أدت إلى تراجع السفر الى بعض الدول العربية وعلى رأسها مصر، مبيناً ان الطلب على السلع الكمالية تراجع في الفترة الاخيرة بسبب اجراءات وضوابط الاستيراد.
وقال عدد من المتعاملين ان اسعار الدولار في السوق الموازي والرسمي تتوقف على العرض والطلب وكلما قل الطلب تراجع السعر والعكس، وقالوا ان الفترة الاخيرة شهدت تراجعاً ملحوظاً للطلب مما أدى إلى تراجع الدولار في السوق الموازي.
__________________
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 27th February 2011, 06:28 PM
الصورة الرمزية أبوشرا
أبوشرا أبوشرا غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 12-Dec-2009
المشاركات: 953
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

بالمناسبة أنا كنت مشيت السودان يوم الجمعه وعدت يوم الأربعاء 23/2 أي مكثت هناك خمسة أيام وماعارف من وين أتيتم بأسعار الدولار وهي في الحقيقة مختلفة تماما عما ذكر حيث أنني بصفتي رجل بتاع بنوك وكمان قاوني جدا وجدت الأسعار في الصرافات كالاتي
أولا السعر في صرافة الامارات في عفراء مول كان 3.1 بالاضافة الى النسبة التحفيزية من بنك السودان وهي 18% وفي الصرافة الملاصقه لصرافة الامارات كان 3.3بالاضافة الى النسبة التحفيزية
هذا للعلم
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 28th February 2011, 08:14 AM
محمد عثمان الحاج يوسف محمد عثمان الحاج يوسف غير متواجد حالياً
نائب رئيس مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 03-Oct-2009
الدولة: Darsait, Mutrah, Muscat.
المشاركات: 616
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

أبوشرا ، صباح الخير
شايفك كترت السفر للسودان ، إن شاء الله خير
ياأخي عليك الله ما تنسى أصحابك القدام ، لو في حاجة سمحة كدا إتذكرنا معاك .
على الأقل متر أو مترين ، شيئ أخير من لا شيئ .
تحياتي لأفراد الأسرة الكرام .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 28th February 2011, 12:39 PM
الصورة الرمزية عمار محجوب محمد زكي
عمار محجوب محمد زكي عمار محجوب محمد زكي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 30-Jun-2009
المشاركات: 3,053
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

اقتباس :
لو في حاجة سمحة كدا إتذكرنا معاك .
على الأقل متر أو مترين ، شيئ أخير من لا شيئ

الحاجات السمحة التي تباع بالمتر والمترين دي شنو ياربي .. يا ابو شرا أنا عايز لي منها 2000 متر مربع لو كانت أراضي مثلا
__________________
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض .. آمين
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 1st March 2011, 12:51 PM
الصورة الرمزية عمار محجوب محمد زكي
عمار محجوب محمد زكي عمار محجوب محمد زكي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 30-Jun-2009
المشاركات: 3,053
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

خلاص خليناها 1000 متر مربع بس
__________________
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض .. آمين
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 20th September 2011, 01:44 PM
اقبال حجار اقبال حجار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 22-Oct-2009
المشاركات: 940
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

إرتفاع مستمر فى الدولار ...إتحاد الصرافات: محاصرة السوق الموازي فى توفير النقد الأجنبي للإستيراد
بلغ سعر الدولار مطلع هذا الأسبوع فى السوق الموازي نحو (3) جنيهات و(90) قرشا، فى وقت أمسك فيه عدد من التجار عن البيع حتى وصول السعر الى (4) جنيهات ، ويتزامن أرتفاع الدولار فى السوق الموازي مع طلب محافظ بنك السودان المركزي من دول عربية ايداع أموال في البنك المركزي والبنوك التجارية في السودان وقدر الاحتياجات بنحو أربعة مليارات دولار هذا العام، ويرى كثير من الأقتصاديين والمصرفيين أن أمكانية محاصرة أرتفاع الدولار تتطلب المزيد من الضخ من البنك المركزي مع تحديد استخدامات السوق الموازي واجراء دراسة لها وتوفير الدولار من المركزي لهذه الأحتياجات ويقول جعفر عبده حاج , الأمين العام لاتحاد الصرافات أن معالجة ومحاصرة السوق الموازي تكمن فى توفير قدر أكبر من النقد الأجنبي لأحتياجات المستوردين، داعيا البنوك التجارية والبنك المركزي بتوفير الدولار حتى يحدث أستقرار فى الأسعار .
وأشار الى اهمية تشجيع الصادرات مع تقليل الوارد وسد الفجوة بتفعيل موارد وصادرات أضافية . وأشار الى أن موارد الصرافات غير المنظورة ضعيفة فى تغطية أحتياجات المستوردين، وقال أن الدولار قارب فى السوق الموازي الـ (4) جنيهات . ووصف دعوة محافظ البنك المركزي بايداع أموال في البنك المركزي والبنوك التجارية في السودان من الدول العربية بانه نوع من المعالجة.
ويرى عبد المنعم نور الدين نائب الأمين العام لأتحاد الصرافات ضرورة تحديد احتياجات واستخدامات السوق الموازي وتوفيرها عبر القنوات الرسمية مع ضخ مزيد من النقد الأجنبي حتى تكون هنالك محاصرة فعالة للأرتفاع المستمر للسوق الموازي
وطالب د.بابكر محمد توم نائب رئيس اللجنة الأقتصادية بالمجلس الوطني بضرورة ايجاد معالجات جذرية للحد من أرتفاع الدولار المتكرر وتشجيع المستثمرين بأنتاج السلع الدولارية محليا بدلا عن استيرادها من الخارج وذلك عبر تقديم حوافز تشجيعية لهم.
ودعا التوم فى حديثه لـ(الرأي العام ) لضرورة وضع سياسات مشجعة لاحلال الواردات مكان الصادرات والأهتمام بالتعدين وعدم تصدير الصمغ العربي والقطن كخام والاستفادة منهما محليا بالتصنيع، مبينا بأن السياسات الضريبية والجمركية أضرت بالصناعة الوطنية وأدت الى أغلاق المصانع وأعتماد الدولة على الوارد، داعيا الى سياسات حقيقية لزيادة الانتاج والأتجاة الى الصادر، وأشار الى أهمية وضع سياسات مشجعة للتعدين بصورة أكبر فى الفترة المقبلة لتوفير مزيد من النقد الأجنبي.
وقال أن خطوة المركزي طلب ودائع من الدول العربية امر طبيعي بين البنوك المركزية كما لدينا أحتياطيات فى بنوك خارجية لظروف معينة وقال يمكن الأستفادة من هذه الودائع فى استقرار سعر الصرف والأستفادة من الاستثمارات .
وقال د.عزالدين ابراهيم وزير الدولة بالمالية الأسبق أن فرص محاصرة أرتفاع سعر الصرف فى السوق الموازي متعددة، وأشار الى ضرورة زيادة العرض والضخ لمقابلة الطلب المتزايد والأهتمام بالصادرات والاستفادة من تحويلات المغتربين، وأشار الى أهمية زيادة انتاج السلع الدولارية وذلك لتمزيق فاتورة الأستيراد . وأشار الى أهمية زيادة القطاعات الأنتاجية والأهتمام بالصناعة والزراعة والخدمات . وقال أن أرتفاع التضخم له أثر مباشر فى أرتفاع الدولار, داعيا الى ضرورة توفير السلع بأسعار معقولة حتى لا تؤثر على معدلات التضخم . وأشار الى أهمية محاربة نشاط السوق الموازي.
الرأي العام
__________________
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 20th September 2011, 04:21 PM
shawqi shawqi غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 05-Nov-2009
المشاركات: 211
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

والأهتمام بالصادرات والاستفادة من تحويلات المغتربين، وأشار الى أهمية زيادة انتاج السلع الدولارية وذلك لتمزيق فاتورة الأستيراد .

كلمات لها ايقاع !!!

لك الله يا وطني
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 25th September 2011, 01:32 AM
اقبال حجار اقبال حجار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 22-Oct-2009
المشاركات: 940
افتراضي رد: إرتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني

إتحاد الصرافات قال انه ناتج عن ظروف غير حقيقية
إرتفاع غير مسبوق للدولار والريال والدرهم



واصلت أسعار العملات الأجنبية ارتفاعها مع نهاية الأسبوع الماضي وسجلت معظم أسعار النقد الاجنبي زيادات متواصلة رغم إعلان الدولة بأن الارتفاع المتسلسل ليس له أي مبررات وإنما ناتج للهواجس والآثار النفسية لتداعيات الانفصال، ووصل سعر الدولار نهاية الأسبوع الماضي (4,15) جنيهات فى السوق الموازي وحطم الريال السعودي حاجز الجنيه بواقع قرش واحد مع التوقعات بمزيد من الأرتفاع مع اقتراب سفر الحجيج كم أرتفعت أسعار الدرهم الاماراتي الى جنيها ،وقفز اليورو فوق الخمسة جنيهات، وحذر كثير من المراقبين من استمرار تصاعد أسعار النقد الأجنبي فى الفترة الاخيرة.
وقال محمد الرشيد نائب رئيس إتحاد الصرافات إن الزيادة فى أسعار الصرف فى الفترة الاخيرة غير حقيقية وأن الارتفاع المستمر ناتج عن ظروف غير حقيقية، وقال إن الطلب الموجود الآن فى الأسواق غير حقيقي وأضاف فى حديثه لـ(الرأي العام ) أن الطلب الحقيقي للعملة الصعبة تكون مقابل فواتير الاستيراد، مشيرا إلى وجود دفع غير مرئي للدولار فى السوق الأسود قائلا: (إن ارتفاع العملة ليس بالطلب الحقيقي وأن طلب الاعتمادات قليل وهنالك انكماش فى الاستيراد ) .
وأضاف: إن هنالك ظروفاً طارئة أدت إلى زيادة السعر فى السوق الموازي، وتوقع تراجع السعر فى السوق الأسود بمجرد زوال الأسباب غير الحقيقية.. وأشار إلى أهمية زيادة الإنتاج وتوفير السلع المختلفة داخليا لاحداث وفرة فى الدولار مبينا بأن الوفرة سوف تؤدي الى تراجع الطلب وزيادة الصادرات ووفرة النقد الأجنبي .
وكان والى الخرطوم د. عبد الرحمن الخضر قال إن ارتفاع الدولار مؤخرا ناتج بسبب دواعي الانفصال والآثار النفسية المترتبة عليه مبينا أن عدداً من أبناء الجنوب دخلوا السوق الموازي وقاموا بشراء كميات كبيرة من النقد الأجنبي قبل ذهابهم إلى دولة الجنوب وتوقع عودة سعر الصرف خلال شهر من الان الى طبيعته بسبب الاجراءات والجهود المبذولة لكبح جماح الاسعار .
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 36
Abubakr Ibrahim, أبوشرا, محمد أحمد الخضر, محمد المعتصم الرشيد, محمد ابراهيم قرض, محمد عمر عقيد, محمد عثمان الحاج يوسف, Aiman Elsadig, اللورد, التاج محجوب, الرشيد شلال, الزاكي عبد الحميد, السني أبوالعزائم, الطيب شيقوق, ابراهيم جبير, اقبال حجار, د. زينب أبو شوك, حماد حمدون عبدالله, خالد الخليفة, حياة قاسم, حيدر امين, najm kahin, شاكر على يوسف, سناء محمد صالح, samiaebrahim, shawqi, عمار محجوب محمد زكي, عادل سليمان, عبدالحافظ نقدالله, عبدالرحمن الحاج يوسف, عبدالرحيم العمده, عصام نوح, نادره ابراهيم, وداد عوض, ودبدر, نزار جعفر
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
   
كل ما يكتب فى المنتدى لايعبر عن اراء ادارة النادي، وانما يعبر عن اراء كاتب المشاركة او الرد وعلى مسئوليتهم الشخصية

Security team