المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقوق المرأة المهضومه


محمد المعتصم الرشيد
9th February 2010, 12:02 PM
قد نسمع هذا الايام كثيرا بحقوق المراة ,وقد نشئت الكثير من الجمعيات المناهضة لكبت حريات المرأة المهضومه , وقد نشأنا نحن مع بعض التقاليد التي كنا نظن انها من صميم عاداتنا السودانيه ولكن نفاجأ بأتها تندرج عند البعض ضمن حقوق المرأة المسلوبه الا وهي كنيه المرأة ام فلان أو كما يحبذ السودانين بقول (الاولاد) هل هذا يدل على ان هؤلاء الرجال لا يقدرون زوجاتهم ؟هل يشعر احد بحرج عند ذكر اسم امه او زوجته امام الجميع؟ هل تتضايق النساء عندما لا يصرح زوجها بأسمها صراحه؟ هل انها تعتقد هذا تقليل من مكانتها ؟ هل تحبذ ان تتم مناداتها باسمها او بكنيتها ام فلان او فلانه. منتظرين من النساء والرجال المشاركه كل برايه

محمد المعتصم الرشيد
9th February 2010, 01:49 PM
يعتبر اسم المرأة في مدينتي نوع من المحرمات ولن اقوم بذكر اسم مدينتي لكي لا ينعتنا البعض بالتخلف مع ملاحظة انها مدنيه , وقد سلك بعض المتشددين من هولاء الرجال الذين لم ينالوا حظا من العلم مسلكا اكثرا تعنتا فمنهم من يقول لك ( وكان معي لا موأخد الوليه) و قد فات عليهم عليهم قول رسولهم الكريم (ص) رفقا بالقوراير والكثير من الاحاديث التي توصينا بالمرأة , ولقد كان ذكر اسم المرأه في المجالس من الممنوعات ولكننا نظن نحن كفئه متعلمه انه تقدير لها وحفاظا لخصوصيتها . يوجد شخص واحد في هذة المدينه خارج عن هذا العرف وهويعتبر من ظرفاء المدينه مما سبب له الكثير من المتاعب مع انه يمتاز بمكانه اجتماعيه كبيره ويشغل وظيفه باحدى الدوائر الحكوميه . ويعرف هذا الشخص بي ودالعازه ولقد كان يتشرف بهذا الاسم وكان مايثبت للناس جديه في موضوع ما اذا قام بالحلف بوالدته مع ان والده موجود ويناديه ايضا بود العازه, ولقد كانت له ميزه , وهي قدرته على حفظ كل اسماء امهات ما كان يصادفهم وبما ان تلك المدينه صغيره (اشبه بقريه) فمن السهل عليه معرفه معظم الناس , يوم من الايام كنت انا اقف مع بعض الاصحاب امام احدي محلات المرطبات(كشك حاجه باردة) فاذا بودالعازه يحضر وقد قام بالسلام على كل الحاضرين ومن ضمنهم انا واصحابي بأسماء امهاتنا(اكيد لن اخبركم باسم امي) وقد كان ضمن الحضور واحد من تلك المجموعه التي تجرم اسم الام وقد كان يمتطي صهوة حماره وعند حضور هذا الرجل المزعج فاذا به يترجل ويرمق ود ام جاهين بنظره كلها شر واستعداد للهجوم واثبت ذلك تلويحه بالعصا التي كان يحملها . وقد فهم تلك النظره ودالعازه وعلم مايرمي اليه هذا الشاب الذي كان من فئه الفاقد التروبوي مع العديد من العادات والتقاليد الضيقه والذى تؤهله بعمل الكثير من الاشياء الخرقاء مع ان ودالعازه بعمر والده , واظن لو والده كان هنا وقام بمنادته باسم امه لقام بضربه بتلك العصا. فقام ودالعازه بالسلام عليه باسمه مما رسم على وجه نوع من الارتياح والابتسامه الخفيفة مما جعله يصعد مرة اخرى على حماره ويقوم بوضع تلك (السفه) تمباك على شفته السفلي . وكأنه يملك الدنيا وما فيها وفي تلك الاثناء تمر عربه بجوارنا فاذا بي ودالعازه يقفز اليها ويقوم بمناداة صاحبنا بود بتوووول !! فاذا به يقفز من حمارة ركضا خلف العربه في محاولة منه لضرب ودالعازه بعصاه وعندما لم يتمكن من اللحاق بالعربه فاذا به يواصل الجري ولكنه في اتجاه الحي الذي يقطنه تاركا وراه حماره ونعليه خوفا من الفضيحه والضحكات التى كانت تشق اذنيه بعد سماع اسم امه , مع انني كنت متأكد ان هذا الجمع سينفض بمجرد رجوعه ولن يتجرأ احد بالضحك امامه لما شهدناه من غضب وثورة ربما تكمنه من القتل مش الضرب . ولكم مودتي واسف للاطاله

عصام نوح
9th February 2010, 04:23 PM
يا أخي ما ممكن تقطع لينا الكلام كدا بعد دا ما شفتوهو في الحله أيه كان رد فعله ولا هاجر من الحله كلها ،، لكن الظاهر إنتو صعايده أصليين ،، عزيزي موضوعك جميل جدا وأنا شخصيا أقدس المرأ فهي الأم وهي الأخت وهي الزوجة والخاله والعمه والصديقه ( صداقه بريئة ) ،، فإذا نظرنا للأم وما فعلته حتى تربينا وسهرت الليالي لراحتنا ومن ثم ننتقل للزوجة وهي الكل في الكل فالا أستطيع أن أوجز ما أكنه تجاه الزوجه وليست زوجتي فقط ( الحمد لله ربنا حباني بزوجة عظيمه ) فالمرأ أكبر من أن نشكرها أو نوجز جمائلها في سطور بمنتدانا هذا فلهن مني تحية إجلالا وتقديرا تليق بمقامهم الراقي وربنا يحفظهم ويغطيهم من كل شر ،، ولا يفوتني أنا عصام ود فاطمه ، وبالمناسبة الوالده كانت جميله جدا لذلك لقبوها بكنينه ففي العائله إسمي ود كنينه ،، ولك عزيزي محمد المعتصم خالص مودتي وفي إنتظار بقية السالفة ،،، :ok: .

ايات احمد الزاكي
9th February 2010, 05:14 PM
حقيقة لا اعلم...

اذا كانت جميع الامهات يعترضن اذا احدا نادهن بأم احد من اولادها..


بنظري الموضوع لا توجد فيه اي هضم لحقوق المرأة...

لكنناا يجب ان ننتظر امهات المنتدى...

لكي يقولوا لنا ما رأيهم في هذا الموضوع..


لا أتصور أن موضوعا قد أخذ من الاهتمام والمساحات مثلما هو موضوع المرأة.. وحقوقها.. والمطالبات المستمرة بمساواتها بالرجل.. وضمان حقها في المشاركة السياسية وكافة الأنشطة الاجتماعية.. وحقها في العمل في كل الوظائف.. ونصيبها في التعليم.. وفي قيادتها للسيارة أو الطائرة.. والحصول على البطاقة الشخصية.. وبذل المساعي المستمرة ضماناً لعدم تهميشها وتغييب دورها وإقصائها.

ولم يقف الدين الإسلامي عائقاً أمام المرأة وحقوقها.. وصلاحيته لكل زمان ومكان لمراعاته للمستجدات والمتغيرات إذ كفل للمرأة أن تكون عضوا فاعلا في المجتمع.. مع أخذه في الاعتبار الفوارق الطبيعية والفطرية بين الرجل والمرأة دون الانسياق خلف دعاوى المساواة المطلقة بينهما لأن لكل منهما وظائفه ولقوله تعالى (وليس الذكر كالأنثى)،وأن العلاقة بينهما تكاملية لاتماثلية.

كما أبطل الدين الإسلامي كل تمييز يكون سببا مباشرا أو غير مباشر في ظلمها وهضم حقوقها وامتهان كرامتها ولم يكن هناك أي عائق أمام المرأة للحصول على حقوقها سوى عوائق العادات والموروثات الثقافية التي تضرب بجذورها في أعماق و نفسية الرجل الشرقي والتي أفضت إلى ممارسات وسلوكيات غير إنسانية كالنظرة الدونية للمرأة وضرب الرجل لزوجته وسلب حقوقها والاستيلاء على أموالها ورواتبها وخاصة عندما لايكون للزوجة أهل يحمونها من زوج نزعت من قلبه الرحمة.


بعض ما لدي عن حقوق المرأه في الدين الاسلامي...

وفي انتظار البقيه...

ولي عودة...


تــــــــــــــــحياتي...

عصام نوح
9th February 2010, 07:20 PM
:nono: ياجماعه نسبة للنظام العالمي الجديد لم أتمكن من تصحيح كلمة المرأة في مداخلتي فمعذره ،، تاني الواحد يرد بكلمتين فقط ( وجلدي جلدي يا السني ):nc: ،، .

أبوشرا
9th February 2010, 09:59 PM
كيفك محمد المعتصم
هذا الموضوع لا يمكن ان يكون فيه هضم لحقوق المرأة لأن عدم مناداتها باسمها وانما باسم أحد ابنائها فهذا يعد مفخره لها كما انني اتساءل اذا ما نادي شخص ما زوجته بحيبتي وعمري هل هذا سيكون فيه انتقاص من حق المرأة بالتأكيد عكس ذلك
ثم اننا مما قمنا وجدنا أن امهاتنا لا تنادي ابائنا باسمائهم انما بالغاب متعدده يا دا يا هوي لايمكن ان تناديه باسمه فهل هذا يعتبر فيه هضم لحقوق الرجل
اعتبر أن الاحترام الحقيقي للمرأة تقدير ما تقوم به نحو الرجل وأبنائه ويجب أن نتذكر دائما امهاتنا عند معاملة الزوجة وأن نساعدها ونلبي طلباتها باريحية شديدة
وزي ما قالت أيات أن المرأة هي التي يتوجب أن تدلي بدلوها في هذا الموضوع الا أنني استغرب مافي تعليق الا من بنتنا أيات

محمد المعتصم الرشيد
10th February 2010, 10:33 AM
سلام :
يا عصام انت تستحق لقب نصير المرأة! دائما معها؟
يديك العافيه انشاءالله لكن ما قلت لينا انت عادي بتقول الاسم ولا تقول الاولاد؟ الام دائما مش مشكله الا عند اهلنا الصعايده؟.
ايات : هذا الموضوع قد تم تداوله في عدة منتديات على انه تطاول على المرأة . وزي ما قلت انت منتظرين راي النساء.
استاذي العزيز ابوشرأ:
كما قلت لايات ان هذا الموضوع قد تم تناوله في عدة منابر وكلمة (الاولاد) شافوها انقاص لحقوق المرأة مع انه تفخيم لها في اعتقادي وانشاءاللة نشوف راي اصحاب الشأن, ولا اعرف لماذا لم يشاركن مع ان بعضهن سجلن بأسمائهن والاخريات بألقابهن.

آمال ادريس
10th February 2010, 01:22 PM
السلام عليكم
الاخ معتصم


لا أظن ان هذا يوجد فية هضم لحقوق المرأة او تطاول علي المرأة واحتمال الزوج بيذكر الزوجة بالاولاد من باب الغيرة علي بيته وكل هذا كان قديما في هذا العصر الجميع بينادي زوجاتهم بأسمائم . خصوصا المرأة السودانية هي اكثر النساء حظا لما تجدة من الرجل السوداني من احترام ومودة حتى لو سماها بالاولاد .

اما بخصوص مناداتها بأم فلان فهذه قمة السعادة لها.
الشكر للاخ عصام ( مناصر المرأة)
الاخ ابو شرا سلاما من الله عليكم انت واسرتك الجميلة تحية خاصة لللاخت أقبال

نحمد الله كثيرآ علي ديننا الاسلامي الذي وضع المرأة في مكانة عالية:19:

اقبال حجار
10th February 2010, 03:28 PM
التحية لجميع المرور بخصوص مناداة المرأة باسم أحد أبنائها لا أرى فيه نوع من الإنتقاص بل العكس فكثيراً ما نختاره نحن بمحض إرادتنا خاصة في الاماكن العامة حفظاً للخصوصية............ بالنسبة لينا حالياً كسودانيين ننادى بأسمائنا ونادرا مانسمع غير ذلك يمكن يامحمد المعتصم الكلام دة كان زمان شوية كأن تنادى ياولية أو ياحُرمة هنا في الخليج وهذه النكرة في النداء شيئاً لاتقبله المرأة ....وكثيرا من الرجال يفخرون بمناداتهم بأسماء امهاتهم تقديرا وتخليدا لها ولا نرى تضجرا من هذا .......وتحية للأخ عصام والأخ ابو شرا نصرائنا ,ونحن بنكون مطمئنين لإي موضوع يخصنا يتفتح ونحن ما موجودبن إنكم مابتقصروا معانا

ابراهيم جبير
10th February 2010, 04:01 PM
اولا يا معتصم امك اسمها منو بعدين القرية بتاعتكم وين وبعدين اذا انت ماقلت ليه انا حاسال فؤاد جابر .

بالنسبة للموضوع هو طرح خفيف وطريف لقضية اساسية جدا يجب التحاور بشأنها والوصول فيها الى اتفاق نظرى ، والتطبيق طبعا عايز جهات رقابية ومنتديات كمنتدانا هذا .

بما أننى حاولت فى زمن مضى ان اجد اجابات حاسمة لكثير من القضايا التى مرت ومازالت تمر بنا ، فكان من ضمن المواضيع المطروحة عنوان كبير اسمه قضية المرأة ،فى البدء كنت مندهشا من هذا العنوان ولكن بعد قراءة اولية للمقال الذى كان بين يدى، وجدت ان الأمر يستحق العناء ،وان هناك قضية للمراءة فى الذهنية العربية،والتى بدورها اسرت كثيرا فى الذهنية السودانية، بل مر على السودان زمن طويل وهو يحاول أن يلبس لباس العروبة متناسيا او ناسيا بأن الكثير من العادات السودانية الخالصة هى عادات جيدة ومتواترة فى داخلية التركيبة الاجتماعية السودانية (ويمكن التعليق الرزين للأخت امال ادريس( خصوصا المرأة السودانية هي اكثر النساء حظا لما تجدة من الرجل السوداني من احترام ومودة حتى لو سماها بالاولاد ) لهو تعليق جميل ويؤكد حقيقة العلاقة المتسامحة نوعا ما بين الرجل السودانى والمرأة فى زمن ليس ببعيد.

وتأثرت هذه العلاقة المتسامحة بالغزو الثقافى من البلاد العربية ،

على الرغم من اقتناعى التام بضرورة التمسك باللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم ،الا أننى اجد صعوبة بالغة جدا فى التعامل مع الثقافة العربية او بالأحرى بافرازات هذه الثقافة فى شأن المرأة .

المهم قرأت لنوال السعداوى واحلام مستغانمى كنعصر يمثل المرأة وكانت محاولاتهم تنصب فى اطار التنديد بالرجل الشرقى والرفض التام لشكل وصاية الرجل حتى وصل الأمر الى درجة التمرد والخروج من الملة.

ياجماعة معليش كلامى كثير شوية لكن والله القصد المعرفة

ولنا بقية ان اردتم

محمد المعتصم الرشيد
14th February 2010, 11:55 AM
اولا انا اسف لتأخر الرد ولانني بدخل من المكتب وفي اوقات الفراغ فقط .واتقدم بالتحيه والشكر لكل من الاستاذه امال والاستاذه اقبال واعتقد نحن الى الان متفقين ! وانشاءالله ما يحصل خلاف مع ان الخلاف في وجهات النظر لا غبار عليه وسوف يخدم المصلحه العامه.
الاستاذ اباهيم جبير انا اعتقد من المقدمه التي قمت بسردها انك من المناصرين المتشددين لتحرر المرأة, ودعني اقول حسب المفهوم السائد هذه الايام عن تحرر المرأة .وأنا لست من المتزمتين الذين لا يحترمون المرأة ولست ضد تحرر المرأة اذا كانت اصلا هي مملوكه وتباع في سوق النخاسه سأكون اول من يعتقها,وقد ارتبط تحرر المرأة بالاسلام اوالعروبه كما أشرت بالثقافه العربيه . وكل مسلم يعلم مدي احترام الاسلام للمرأة وقد قال (ص) (إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم ) وقال عليه افضل الصلاة والسلام (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهـلي) , أغلب الشخصيات النسائية اللواتي تبنين تحرير المرأة، كنَّ في الواقع شخصيات مأزومة، عاشت ظروفاً اجتماعية قاسية نتيجة غياب الوعي الكامل بمقتضى الإسلام عن نطاق أسرهن، ومعظمهن قد منعن من التعليم في بادي الامر او قد جاهدن ليكملن تعليمهن . وقد برزت هذة الشخصيات كالمناضلات في العالم العربي ضد الاستعمار الذكوري مما خلق نوع من العداوة لدي بعض الفتيات واللائى جعلن تلك النسوة بمثابة الغدوة لهن . ومن نعومة اظافرهن وفي نفسهن نوع من التمرد ضد الرجل الذي تظن انه خلق لتقيد حريتها لذا نجدها عند مقابلة شريك الحياة المرتقب سوف تبادره بهذة الاسئله (انا عاوزة اكمل تعليمي انا عاوزه اشتغل وانا عاوزة عربيه واتعلم القيادة) حتي لو كانت ليست في حوجه لها ولكن تعتبر هذا نوعا من حقوقها و المفترض ان تمارسها .ولا اعتراض على كل هذا ولكن لما العدوانيه ولما الشعور بكل هذا الغبن الذي تم شحنه لهن من المجتمع الغربي وقد وصل المجتمع الغربي للذروة في تحرر المرأة حسب اعتقادهم !!! وهل تم اعداد المرأه بحيث تصبح مدرسة اذا أعددتها .. أعددت شعبا طيب الأعراق . ولماذا هذا التفكك والانحلال الاسري بين المجتمعات الغربيه ؟ وهل هم راضين عن مجتمعاتهم ؟. وكما اشارت ابراهيم بان الثقافه العروبيه قد تكبل من حقوق المرأة! ماهو مفهومك الثقافه العروبيه هل هي ثقافة دول الخليج العربي؟ وما نسبة دول الخليج مقارنة بالدول العربيه من حيث السكان والمساحه فاكيد تعلم ان عدد سكان دول الخليج لا يزيد كثيرا عن سكان بعض عواصم الدول العربية فلذا من المجحف ربط تحرر المرأة بهذا الدول , ولو نظرت لبقية الدول العربيه لتجد بعضها اكثر تحرر من بعض الدول الاروبيه حسب المفهوم السائد لتحرر المرأة وسوف نكون نحن اقل نصيبا في تحرر المرأة حسب المفهوم السائد من بين تلك الدول العربيه ولذا فلن اخوض في تلك الدول وسوف اكتفي بالمرأة السودانيه انشاءاللة ....... ونواصل شان ما اطول عليكم المداخله.

ابراهيم جبير
14th February 2010, 03:56 PM
يالمعتصم مازلت مصر على معرفة اسم امك واسم القرية .

اولا : انا باحث عن حقيقة الموضوع اكثر منى مناصر او مؤيد .
ثانيا : اقر بان البحث اكد وجود تفاوت كبير بين الذكر والانثى فى مخليتنا السودانية .
ثالثاً : اصبح هذا التفاوت حاداً فى السودان عندما امتزج بالعقلية العربية اوالثقافة العربية ، ولا أقصد الثقافة الاسلامية بل العكس تماما لقد قام العرب بتمرير العديد من معتقداتهم قبل الاسلام الى ما بعد الاسلام وبالتالى اصحبت لغير العارفين هى عادات اسلامية خالصة .وهى مشكلة كبيرة يمكن تداولها لاحقاً .
رابعاً : المعروف اصطلاحا وفقها ان اصل المنطقة العربية هى اليمن والحجاز (الخليج العربى حاليا )والعراق والشام بعد الفتوحات الاسلامية ،وان الربط بين الثقافة العربية وهذه المنطقة لأمر بديهى وان البلدان الاخرى مثل مصر والعراق والشام وبلاد المغرب العربى والسودان وغيرها بلاد اصلا غير عربية ولقد تمت تعربيها فى وقت لاحق وقد يكون سبب التعريب هو الفتوحات الاسلامية (نشر الاسلام ) ، وبالتالى عندما ابدأ بالحديث عن العروبة فلابد من الكلام عن الجذور التى هى خليجية 100% ولو اصبح عدد سكان الخليج نفر قليل العدد .
خامساً " ان عادات وتقاليد البلاد غير العربية اصلا ذى السودان تتسم بالسماحة نوعا ما تجاه المرأة ، وان ظلت المرأة غير منصفة بشكل كامل وجذرى ن وذلك يرجع الى اسباب كثيرة ولكن اهمها هو ذكورية المجمتع الانسانى التى بدأت من زمن بعيد ، وظلت تظهر مرة وتختفى مرات الى يومنا هذا .
سادساً : على الرغم من أن الاسلام قد أعز المرأة جداً، بل ان الاسلام (القران) قد جعل المرأة والرجل فى مرتبة واحدة عندما قال تعالى ( ايا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) الحجرات 13 والكثير من الأيات التى اكدت المساواة بين الرجل والمراة فى التعامل مع الاوامر اللالهية مثل (ياايها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذيم من قبلكم ...) فالملاحظ ان الخطاب جاء الى الذين امنوا سواء كانوا ذكورا او اناثاً .

ولسة يا محمد المعتصم الكلام يادوب بدأ

محمد المعتصم الرشيد
14th February 2010, 08:30 PM
يالمعتصم مازلت مصر على معرفة اسم امك واسم القرية .
ابييييييييييت:nono:

اولا : انا باحث عن حقيقة الموضوع اكثر منى مناصر او مؤيد .
الظاهر غير هذا والدليل ثانيا.
ثانيا : اقر بان البحث اكد وجود تفاوت كبير بين الذكر والانثى فى مخليتنا السودانية .
سافرد مساحه لهذا التفاوت في(مخيلتنا السودانيه) لقد تمكنت المرأة السودانية في الحصول على حقوقها كاملة فقد نالت حقوقها المدنية وحقها في تولي الوظائف العامة وحقها في ممارسة العمل السياسي.فقد نالت المرأة السودانية حقها في التصويت منذ عام 1953 بموجب دستور عام 1956 حسب المادة (4)التي نصت على مساواة الرجل والمرأة في الحقوق والحرية ومنع الدستور حرمان أي سوداني من حقوقه بسبب المولد أو الدين أو العنصر فيما يخص تقلد المناصب العامة كما منحها الدستور في مادته الخامسة الحق في التعبير عن آرائها وتأليف الجمعيات ، وبصورة عامة ارتبطت عملية مشاركة المرأة السودانية في الحركة السياسية بثلاث عوامل وهي انتشار تعليم المرأة ومشاركة المرأة في العمل العام وازدياد الوعي الاجتماعي.
اقتحمت المرأة السودانية سوق العمل في كافة المجالات ، وفي كل مجال هناك رائدات ، فهناك رائدات في مجال التعليم الديني والمجال التعليمي ، وبفضل التعليم الذي وجدته المرأة السودانية ظهرت رائدات في مجال القانون ( إحسان محمد فخرى عام 1936) وفي عام 1956 ظهرت المذيعة( محاسن عثمان كأول مذيعة) كذلك ظهرت أول فنانة سودانية (عائشة موسى الفلاتية1942) كما اشتركت في تأسيس فرقة الفنون الشعبية ومن أبرزهن الممثلة( آسيا محمد توم 1965).وقد أنشأ الشيخ الراحل بابكر بدري أول مدرسة أولية للبنات سنة 1907 ومن ثم أول كلية للبنات سنة 1964 بأم درمان. وفي الثلاثينات أنشئت مدارس وسطى للبنات ثم في الأربعينات أنشأت المدارس الثانوية والتحقت أول طالبة بالجامعة في كلية الخرطوم الجامعية سنة 1945 . وكانت نسبة الطالبات إلى الطلبة في الخمسينات 3% وصلت في عام 1967 إلى حوالي 15%(منقول من صوت النيل بقلم نهلة شعبان). كل هذة الاحصائيات تدل على ان الرجل والمجتمع السوداني قاما بأنصاف المرأة في كل المجلات التي تستحق فيها المساواه بالرجل مع مرعاة تكوينها الفسيولوجي .

ثالثاً : اصبح هذا التفاوت حاداً فى السودان عندما امتزج بالعقلية العربية اوالثقافة العربية ، ولا أقصد الثقافة الاسلامية بل العكس تماما لقد قام العرب بتمرير العديد من معتقداتهم قبل الاسلام الى ما بعد الاسلام وبالتالى اصحبت لغير العارفين هى عادات اسلامية خالصة .وهى مشكلة كبيرة يمكن تداولها لاحقاً .
دخول الثقافه العربيه الي السودان قبل الاسلام هي مثار جدل لا نحب ان نخوض فيه الان ولكن عندما دخل الاسلام الي السودان سادت الثقافة الاسلامه البلاد و لقد ازال الاسلام كل عادات الجاهليه العربيه المنافيه للقيم الاسلاميه مما يدل على ان ماوصل الينا جله عادات اسلاميه وخاصه تلك المجموعه من المسلمين كانوا قد عاصرو الصحابه ولذا كان احرص الناس لنقل الدين كما نزل.
رابعاً : المعروف اصطلاحا وفقها ان اصل المنطقة العربية هى اليمن والحجاز (الخليج العربى حاليا )والعراق والشام بعد الفتوحات الاسلامية ،وان الربط بين الثقافة العربية وهذه المنطقة لأمر بديهى وان البلدان الاخرى مثل مصر والعراق والشام وبلاد المغرب العربى والسودان وغيرها بلاد اصلا غير عربية ولقد تمت تعربيها فى وقت لاحق وقد يكون سبب التعريب هو الفتوحات الاسلامية (نشر الاسلام ) ، وبالتالى عندما ابدأ بالحديث عن العروبة فلابد من الكلام عن الجذور التى هى خليجية 100% ولو اصبح عدد سكان الخليج نفر قليل العدد
لقد كانت كما قلت ! ونحن نهتم بالمنطقه العربيه الان وما ذكرت لا يعتبر مثال تعممه علي كل المنطقه العربيه لانها تمثل شريحه واحدة من العرب . ومعظم دول الخليج كانت عبارة قبيلة واحدة تحتوي على عدة فروع وكان يديرها النظام القبلي ولم تدخلها المدينه الا في الاونه الاخيره , واذا وددت الجزور العربيه هي اليمن التي بدات بتحرير المرأة قبل الاسلأم( الملكه بلقيس ) خير مثال:ok: .

خامساً " ان عادات وتقاليد البلاد غير العربية اصلا ذى السودان تتسم بالسماحة نوعا ما تجاه المرأة ، وان ظلت المرأة غير منصفة بشكل كامل وجذرى ن وذلك يرجع الى اسباب كثيرة ولكن اهمها هو ذكورية المجمتع الانسانى التى بدأت من زمن بعيد ، وظلت تظهر مرة وتختفى مرات الى يومنا هذ.
كيف يكون الانصاف للمرأة؟؟ فقد تقلدت المرأة. الوظائف القيادية العليا والمناصب التنفيذية والسياسية والتشريعية وفي السلطة التنفيذية جاءت أول مشاركة للمرأة في عام 1973 حين أصبحت وزيرة ثم وزيرة دولة ونائبة وزير فكانت هناك وزيرة فيدرالية واحدة ووزيرة دولة واحدة وأربعة نائبات وزير وفي إبريل سنة 1999 وصلت المرأة إلى درجة سفير وفي عام 1999 كان هناك 76 قاضية في السودان خمسة منهن في المحكمة العليا. وفي سنة 1996 حيث تشكل النساء 53.2 % من حجم القوة العاملة في وزارة التجارة الاتحادية و 51.9 % في ديوان النائب العام و 50.7 % في وزارة الداخلية و 54 % في المحاسبين في السودان. وفي عام 1999 بلغت نسبة النساء العاملات في وزارة الثقافة والإعلام 76% مقابل 24 % ذكور وفي وزارة المالية لنفس العام بلغت نسبة النساء 70% من القوة العاملة ( الاحصائيات منقوله) .

سادساً : على الرغم من أن الاسلام قد أعز المرأة جداً، بل ان الاسلام (القران) قد جعل المرأة والرجل فى مرتبة واحدة عندما قال تعالى ( ايا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) الحجرات 13 والكثير من الأيات التى اكدت المساواة بين الرجل والمراة فى التعامل مع الاوامر اللالهية مثل (ياايها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذيم من قبلكم ...) فالملاحظ ان الخطاب جاء الى الذين امنوا سواء كانوا ذكورا او اناثاً .
أنا فعلاً لا أفهم ما معنى كلمة مساواة المراة بالرجل كيف تساوي بين شيئين مختلفين لقد خلق الله المرأة مكمله للرجل والرجل ايضا. لكل وظيفه معينه حسب تكوينه. و هذه الأيه ( ايا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم....) مع انه تم ذكر (ذكر وأنثى) ولكن حسب ماورد في كل التفاسير انه لم يتم التطرق فيها علي المساوة بين رجل وأمراة وهي حسب سبب نزول في معظم التفاسير جاءت لنبذ التفرقة بين الناس حسب قبائلهم ولم يتطرق اي تفسير على انها نزلت بسبب التفرقة حسب الجنس وكلها تدور حول العصبيه القبليه.اما الأيه الكريمه (ياايها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام ....) تدل ان الاسلام كتب الصيام علي كل مسلم ولكن فرقت ان يكون عاقل ومستوفي كل الشروط التي ذكرتها الايه ولكن اهم شرط منهاهي ان فرقت بين الرجل والمرأة حسب تكوينهم فالمرأة الحائض لا صيام لها والحبلى والنفساء ايضا وهذه الايه هي دليل اثبات على ان المرأة ليست كالرجل في الحقوق والواجبات ,فقد فرض الصيام واستثني المرأة كما استثنى الطفل والمريض .
ولسة يا محمد المعتصم الكلام يادوب بدأ
وارجو ان لا تفهم كلامي بانني ضد المرأة:nono: ! ولكن ضد الزج بها في جدال لا ناقة لها ولا جمل وخاصه السودانيه منها, باستثناء بعض الممارسات التي تمارس ضد المرأه في بعض الدول الاسلاميه والغربيه على حد سوا
.

mohd gassim
15th February 2010, 10:37 AM
بلد هزّته الحرب الأهلية في الأعوام الماضية والذي مازال يعاني حتى الآن من الأزمة في دارفور، ليس للنساء فيه إلا القليل من الحقوق رغم الحديث عن لهن كل الحقوق وليس على ارض الواقع

عرف السيدات الجامعيات من ذوي الإمتيازات مشاكل قريناتهن من النساء في الريف على أحسن وجه، "يجدن أنفسهن بالفعل في مواجهة الكثير من المشاكل"، "على سبيل المثال مسألة ملكية الأراضي في الريف – لا سيما المناطق التي تعتمد على نظام الري، لأن المناطق الغزيرة الأمطار ملك البلديات أحياناً. فتوزع الأراضي في المناطق المروية على الرجال فقط دون النساء". كان التوزيع على هذا النحو أثناء حكم الإستعمار البريطاني للسودان وبقي على حاله حتى يومنا هذا. وكانت النتيجة أن 13 بالمائة من النساء فقط يمتلكن أراضي على الإطلاق. لكن في المدن أيضاً تضطر النساء السودانيات للنضال من أجل حقوقهن، مثلاً لتحقيق حماية الأم والحفاظ على وظيفتها عبر قانون العمل.


ختان البنات
مشكلة أخرى تعم كافة أنحاء السودان ألا وهي مشكلة ختان البنات. هذه المشكلة تطال قرابة 80 بالمائة من النساء. وتحاول بعض الجامات مواجهة ختان البنات بحملات توعية. إلا أن هذه المواجهة ازدادت صعوبة منذ زمن قريب "في الماضي كان الختان يُدعى بالختان الفرعوني، وذلك لإعتقاد الناس بأن هذه العادة قد أُخذت عن الفراعنة. ولكنهم الآن يقولون بفكرة جديدة: إذ اختزلوا الختان وراحوا يسمونه سُنَّة. ويقصد بذلك سُنَّة النبي محمد. أي أن الختان بات الآن مربوطاً بالإسلام أكثر. وأصبح أصعب بالنسبة لنا إيقاف هذه الممارسة وحل المشكلة"،
لنا عوده

ابراهيم جبير
15th February 2010, 02:27 PM
بس خلاص يامحمد قاسم دى بداية حارة جدا انشاء الله البيلى يكون قدرها

mohd gassim
15th February 2010, 08:41 PM
ترى معظم مناضلات وقيادات الحركات النسوية الافريقية : ان السبب الرئيسي لتهميش وتخلف وضع المراة سياسياً في افريقيا ودول العالم الثالث يعود الى السلطة الاستعمارية التي استندت السلطة على الرجال ، يمثلون الايديولوجية الرجولية في بلدانهم .فحولوا ملكية الارض لمصلحة الرجال ضد مصالح النساء .وإختاروا زعماء القبائل والعشائر من الرجال ليمثلوا القيادة السياسية المحلية( سابقا )
وادخلوهم في العمل المأجور وتركوا النساء يصارعن الإقتصاد المعيشي ورئاسة مؤسسة الاسرة بكل مسئولياتها ، خصوصاً بعد هجرة الرجال لمواقع العمل الماجور في الزراعة والتعدين ، وميزوا الرجال في فرص التدريب و التعليم ، واغرقوا اسواق المستعمرات بالبضائع المستوردة من مراكز الاستعمار بأسعار وكميات دمرت البضائع المحلية البسيطة ، والتي هي نسائية الصنع بالدرجة الاولى ، وابعدوا المراة من المنافسة فاصبحت النساء بلا موارد نقدية او حتى التبادلية . وفي اعتقادي فإن هناك بعض المؤثرات وقفت امام درب تطور المراة واسهم بشكل غير مباشر في تهميش وتخلف وضع المراة الافريقية والسودانية بصفة عامة والمراة في جنوب السودان بصفة خاصة . فمثلاً العادات والتقاليد لبعض القبائل الجنوبية تقف عائق امام مساواة الرجل مع المراة كما تعطي كل السلطات والقرارات للرجل . بالإضافة الى للاصولية الدينية المتطرفة واطماع او صراع النخب السياسية الرجالية حول السلطة في حكومات الوطنية التي عاقبت على السلطة بعد جلاء الاستعمار في معظم بلدان الافريقية ونسوا دورالمراة التي شاركت معه في وقت ثورات التحررية ضد المستعمر
لنا عودة

عصام نوح
16th February 2010, 09:21 AM
:wis: يا إبن أختي الحبيب محمد قاسم كلامك دا إذا تهميش ،، سودانياتنا خالص ما مهمشات وقريبتك عندها قطعة أرض باسمها ،، أما إذا كان كلام تاني فاخوك مافي معلوم ،، لك ولعزيزي أبو خليل خالص مودتي ،،، .

عبدالرحيم العمده
16th February 2010, 10:18 AM
العزيز محمد قاسم

حمدالله على السلامة .. موضوع مهم ويستحق أن تفرد له مساحات واسعة من النقاش ولنا عوده.

ابراهيم جبير
17th February 2010, 04:30 PM
طيب ياود المعتصم وبما انك تحمست فلك هذا الرد :

* اشكرك كثيرا على احصائيات مشاركة المرأة السودانية فى الحياة العامة ، وانا من المعتزين بها والفخور جدا بحدوثها .

* من الذى تحدث عن المساواة بين الرجل والمرأة من الناحية الجسدية وغيرها هذا شطط بعيد الموضوع هو توحيد الخطاب الالهى للذكر والانثى فى عبادة الله ،فلم يأمر الذكر بالصوم دون الانثى وهذا هو المقصود بالمساواة فى الخطاب ، ولكن المساواة بين شيئين مختلفين اصلا هو كلام حق اريد به باطل لأن ما بين ايدينا من فقه واجتهادات جعلت الرجل مقدما على المرأة دون وجه حق وجعلتها ناقصة عقل ودين لانها تعجز عن القيام ببعض العبادات والنسك اثناء الحيض وناقصة عقل لأنها ترجح عاطفتها على عقلها فى ترجيح الأمور وهذا ايضا شطط بعيد ولا اصل له فى القران الكريم ولكن اذا قلت قال فلان عن فلان فيمكن ان نقول الكثير .

* اتفق معك بأن المرأة فى السودان حظيت بحقوقها المدنية والسياسية (التعليم والعمل والترشيح والانتخاب ) منذ ام بعيد وهذا اكدته من خلال مداخلتى الاولىعندما قلت أن الحضارات القديمة غير العربية الخالصة منحت المرأة بعض المساحات للمشاركة فى الحياة بشكل اكبراو الى حد ما، ولا اود تسمية هذه الحضارات حتى لا يؤخذ الكلام على محمل ضيق ولكن المنطقة العربية قبل الاسلام (العصر الجاهلى ) قامت بابشع الصور فى حق المرأة منها الاسترقاق والاماء و السبايا ومنها تعدد الزوجات وما الى ذلك بل امتد الأمر أن تدفن المرأة حية فهذه هى الثقافة العربية التى اتحدث عنها ولا اقصد بالعربية القبالئل السودانية التى تتحدث اللغة العربية فقط دون غيرها - فانا من المؤمنين بأن الشايقى والجعلى والبديرى والروباطابى والمنصورى والدهمشى والبطاحين وغيرهم ليسوا بعرب وان تلاشت لغتهم الاصلية فهم مزيج ، ولكن سيطرت الثقافة العربية عليهم ، وطبعا قد يسأل احد لماذا انا استخدم مصلطح الثقافة العربية وليس الاسلامية على الرغم من ان كل هذه القبائل اسلمت وجعلت الاسلام مرجعا اساسياً لثقافتها ؟ فجوابى هو على الرغم من اسلمة جزيرة العرب وقيام ولاتها بنشر الاسلام الى السودان الى أن العرب قد ابقوا على عادات كثيرة لم يتم التخلى عنها على من ان فى بعضها قد يخالف الاسلام او جوهر الاسلام ، ويمكن الحروب التى دارت فى صدر الخلفاء الراشدين تؤكد ذلك القول . وبالتالى كلامك عن ان العادات التى وصلتنا هى عادات اسلامية خالصة لكلام غير مقبول ،ولكن بما أن نشر الاسلام فى العالم تم بواسطة العرب انفسهم فى بادئ الأمر ،فبلا شك امتزجت تعاليم الاسلام بذهنية ذلك العربى ومحدوية فكره وتفكيره ولو كان صحابيا ومن جاءت الطامة الكبرى التى نعانى منها ومازلنا ( ولنا عودة كبيرة جدا لهذا الموضوع الهام )

ومن هنا فهناك حقيقة اساسية اؤكد تاكيدها بأن القران الكريم اعز المرأة كثيرا ،ولكن الفقه الاسلامى وليس الدين الاسلامى هناك فرق كبير بين الاثين ذا يستند على مفاهيم غير سليمة لشرح القران الكريم اضرت بالمرأة ومازالت تضر بها منذ عهد الصحابة الى يومنا هذا .


يا محمد المعتصم الكلام بعد شوية بكون عايز قناة فضائية عديل

فرح محمد فرح مختار
17th February 2010, 05:34 PM
ود قاسم
لك كل الود والتحية على هذا الوضوع الجيد

أعتقد أن تهميش دور المرأة في المجتمعات السودانية لا ينحصر على هاتين النقطتين فقط، فإن الصوت النسائي دائماً متغيّب لأن سيطرة الرجل على إصدار القرار وحصر دور المرأة في الإنجاب ورعاية المنزل وعدم فهم الرجل لدور المرأة الذي يمكن أن تقوم به في المجتمع.
فإن الشيء المؤسف والمؤلم أن المرأة السودانية في الحقب التاريخية الأولى كان لها نشاطاً سياسياً واضحاً، فمنذ مملكة نبته كانت المرأة تحكم وأن الآثار البجراوية تؤكد ذلك ، وفي فترة السبعينيات أعتبرت المرأة السودانية من أول النساء الأفريقيات والعربيات التي حصلت على حقوقها المدنية، وذلك في حرية الحركة، حرية العمل، المساواة مع الرجل في الأجور الانتخاب، لكن للآسف بعد ذلك تم تهميش كل هذه الحقوق خصوصاً عدم الحرية في السفر وحصرها في بعض الوظائف، وزمن عملها، كما نجد أن الحروبات في السودان قد أثّرت على المرأة وأضافت عليها الكثير من الأعباء كالمسؤولية نحو الأسرة ولعب دور الأب، وأيضاً هنالك من تعرضن في بعض المرات للاغتصاب، ولكن رغم ذلك لم يتم فتح المجال للمرأة للمشاركة السياسية و المشاركة في الاتفاق وهي اكثر الفئات المتضررة من الحروبات لذلك دورها مهم جداً لنشر السلام والتنمية في السودان. ، وأقرب مثال لذلك اتفاقية السلام الشامل في عام 2005م، لم تكن المرأة عضوة في النقاشات الأولية في نيفاشا، وكان فقط هناك الصوت الرجولي، فالمرأة هي نصف المجتمع وان تنمية السودان تتم بمشاركة المرأة والرجل معاً ولا يمكن أن تتم التنمية بواسطة الرجل فقط.
ونواصل
فرح

هشام عبدالغفار
17th February 2010, 06:50 PM
في تقديري أن السجال الدائر يصب في مصلحة المرأة بشكل عام والسودانية بشكل خاص ، ولسبب ما لا أدري ما هو أعتقد أن كل من إبراهيم جبير ومحمد المعتصم متفقين في ما ذهبوا إليه ، مع أفضلية طفيفة للأخ إبراهيم في عكس وجهة نظره.

بحكم معرفتي بالأخ إبراهيم ، وطالما أن الموضوع يتعلق بالمرأة فلا أعتقد أن هذا السجال سينفض قريباً.

عموماً الإثارة ما زالت حاضرة والاستفادة حتماً موجودة.

ابراهيم جبير
18th February 2010, 11:42 AM
ياجماعة قولوا خير عشان الموضوع ده مفتوح بطرح او بآخر فى مكان ما داخل هذا المنتدى تحت عنوان (حقوق المرأة المهضومة ) فمن الممكن الناس توحيد الجهود . وان كان النقاش هنا فقط عن المرأة السودانية ولكن هناك العنوان امتد ليشمل المرأة العربية.

Abubakr Ibrahim
18th February 2010, 12:19 PM
أنا متفق مع أخونا ابراهيم فيما ذهب إليه - إذا كانت المواضيع متشابهة حقو الناس تكتب فى نفس البوست .

والله يديكم الصحة والعافية.

mohd gassim
20th February 2010, 11:27 AM
ابراهيم جبير امير اللغة

غشانى ضوئك مع أول
خيوط الفجر ..
تسللت أنت فحسبته هو
لكننى أيقنت أنك أنت
عندما تحدثت عن توحيد الجهود الذي
يفضى الى يقين
ووضوح رؤية
عندما يكون كل المكان
عتمة ..
والزمان
لا مانع من التوحيد

mohd gassim
20th February 2010, 11:31 AM
ابوبكر الانتقائي بأستثناء

ياصديقتى ان حملّتنى الأمانة ..
ربما فعلت الامانة ذلك
لكنها
أضاءت لك المكان
شىء من قبسك
وأستسلمت لتوحيد الجهود

السني أبوالعزائم
20th February 2010, 11:43 AM
إذا إتفق صاحب البوست مع رأي ابراهيم جبير وابوبكر،، فيمكن دمج هذا الموضوع في موضوع (حقوق المرأة المهضومة)،، وأنا أتفق معهم في ذلك،، فما رأيك يا سيادة العريس محمد قاسم؟؟

mohd gassim
20th February 2010, 12:09 PM
السني أيها العبق الكلام

كم هى جميلة تلك التفاصيل
التى تأتى
بعد مخاض عسير
عصى بعض أحايين
على سهل الادراك
والوصول
لما لا ندمج

السني أبوالعزائم
20th February 2010, 12:37 PM
تم دمج الموضوعين (الجديد في القديم)، وبذلك يبقى موضوع الباشمهندس محمد المعتصم الرشيد (حقوق المرأة المهضومه) هو الباقي، ويكون موضوع الأخ محمد أبوالقاسم (ملكية الأرض وختان البنات من أبرز مشاكل المرأة في السودان) عبارة عن مشاركات فيه.

شكراً محمد أبوالقاسم على الروح المتفهمة والتعاون

محمد المعتصم الرشيد
21st February 2010, 01:46 PM
خلال الحقبه الماضية بات ينظر للمرأة العربية عامة والمسلمه خاصه ضمن صور نمطية خاطئة في انحاء العالم والشئ الموسف ان تكون هذه النظره من داخل لمجتمعات العربية نفسها, ولا ننفي بعض التحديات و العقبات في بعض الاحيان التي تواجه المرأة العربيه, وابرزها انها لن تكون ولا احد يتمنى لها ان تكون كالمرأة الغربيه وذلك لان الله قد كرمها بالاسلام وتفردت بالعفة , وقد تعامل الاسلام معها علي حسب تكوينها الفسيولوجي والعاطفي فلذ قد اوكل لها بعض المهام وكافأها لذلك ولذا نجده عندما اخصها الله بالحمل وآلام المخاض جعل الجنه تحت اقدامهاكما قال عليه افضل الصلاة والتسليم (الجنه تحت اقدام الامهات) ولم يقل النساء,ولما اخص الرجل بالإمامة و الإمارة فقد وعد بالوعيد والويل للتهاون في المسئوليه التي القت على عاتقه, فتسويه المرأه في كل شي مع الرجل فهو ضرب من ضروب المستحيل,كما قال الله ـ سبحانه وتعالى ـ : {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}سورة النساء . قد نلاحظ بعض التفضيل في بعض النواحي , لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم من امرأة فاقت كثيراً من الرجال في عقلها ودينها ,ولكن يظل دور المرأه الاساسي اكبرواسمى.فهي عماد الامه بحكم عطائها المتفاني الفطري في غرس المبادئ السلوكيه الاولي في الاسره فلذلك نجدها تمثل نصف المجتمع ,وما يظهر جليا للعيان في المجتمع الاسلامي من ترابط وتسامي فهو نتاج تلك المرأه المسلمه الذي تفتقر له المجتمعات الغربيه.
فلقد حاولت ان احصي لك مشاركات المرأة السودانيه في العمل السياسي والدستوري ودواوين الخدمه المدينه عسى يتسنى لك معرفه ان المرأة لم تهمش ولكنك تصر على انه تم السطو على حقوقها من قبل ما اسميته بالفقه الاسلامي ؟ فلذا انا منتظر منك ابراهيم ان تحدد المحاور التي تم ظلم المرأة العربيه أو السودانيه فيها بالفقه الاسلامي ؟.
ودعنا نناقش الى ماكان يرمي اليه محمد قاسم من ظلم للمرأة السودانيه (.فحولوا ملكية الارض لمصلحة الرجال ضد مصالح النساء .وإختاروا زعماء القبائل والعشائر من الرجال ليمثلوا القيادة السياسية المحلية وادخلوهم في العمل المأجور وتركوا النساء يصارعن الإقتصاد المعيشي ورئاسة مؤسسة الاسرة بكل مسئولياتها ، خصوصاً بعد هجرة الرجال لمواقع العمل الماجور في الزراعة والتعدين ، وميزوا الرجال في فرص التدريب و التعليم ،) لاادري ما تقصد به حولو ملكيه الارض للرجال فهل هنالك قانون لايسمح بتسجيل الاراضي للنساء ؟اما اذا كنت تقصد المستعمر فانه اكيد سوف يحيل ملكيه الارض لمن كان يفلحها ,لا يخفى عليك قساوة العمل في الزمن الماضي وهو اما التعدين أوالفلاحة فكلاهما يحتاج لقوة بدينه هائله قل ما تتوفر للنساء فلذا اختص به الرجال دون النساء, و التجاره كانت ايضاتحتاج للسفر والمشقه , ولقد كان الرجل قوام على النساء في بيته فمن البديهي ان يكون هو الزعيم و القائد والرئيس علي مجتمع ساد فيه ولايه الرجل .ولقد كانت فرص التعليم محدوده في السابق يوجد عدد من الطلاب يتنافسون على عدد محدود من المقاعد . وضع نفسك انت مكان ذلك الرجل في ذلك الزمن لو كان لك بنت وولد وعندك فرصه واحده ! من سوف ترسل للتعليم ؟ هل ترسل البنت التي سوف يأتي رجل سيكون قوام عليها(في الصرف)ولا سوف تقوم بارسال الولد الذي لابد ان يأتي يوما سيكون هو المسئول عن اسره ولابد ان تسلحه بالعلم لمواجته تلك الظروف ,ولقد كانت تلك هي فلسفة الاسلام في توريث الذكر ضعف الانثى. لقد كفل القانون والرجل حق المرأة السودانيه في الانتخاب والترشيح وشغل المناصب التنفيذيه والدستوريه والمساواه في الاجور وبذلك ارى انه تم انصافها في كل المحافل متي ما تسنى لها المشاركه فيها حسب مقدراتها ومؤهلاتها العلميه.
وليك عودة قريبه يا فرح

خالد الخليفة
21st February 2010, 02:22 PM
الاخ / محمد قاسم
مشكور يا ستاذ على هذا الموضوع الهام والذى كان يشغل المجتمع السودانى طوال الفترات السابقة وحتى الان ولم ينقطع الحديث عن موضوع ملكية الاراضى للنساء او موضوع ختان البنات ولكل من جانبى الموضوع اهمية خاصة تهم فى المقام الاول نساء السودان ونسبة لكبر الموضوع واهميته سوف نحاول ان نفصل بينهم حتى تكون المشاركات ذات فائدة للجميع وسوف نتطرق اولا الى موضوع الختان من المعلوم بان عملية ختان البنات منذ القدم هى عرف وعادة وليست فى الشرع فى شىء ولقد اتفق معظم علماء الشريعة بان عملية الختان واجبة للاولاد ومكرمة للنساء
اذن ما معنى كلمة مكرمة ؟

كلمة مكرمة فسرها أهل العلم بمستحبة، أي خصلة مستحبة، اذا ارادها البعض خيرا واذا امتنع البعض ايضا خيرا وهو ما ذهب إليه كثير من أهل العلم في شأن خفاض البنات أو ختانهن، والختان نوعان احداهما قبيح ويعرف باسم الختان الفرعونى وكلنا يعرف ماهى اثاره الضارة على صحة المرأة والنوع الثانى وهو ما يعرف باسم ختان السنة وهو الختان الاصلى للبنات وهذا النوع لم تذكر له اى مضاعفات صحية للمرأة وفى رأى الطب ان هذا الختان له اسباب عضوية ونفسية واخرى وفى راى الطب ايضا اذا لجأ الانسان الى هذا الختان يجب ان يكون قبل بلوغ الفتاة وبعد الكشف الطبى والذى يحدد هل الفتاة محتاجة الى الختان ام لا وذلك لان هنالك حالات عديدة لا يلزم لهن اجراء عملية الختان والقصد من ذلك هو الحالة الصحية للمرأة فى المقام الاول .
والغريب فى الامر ان البعض يعتقد فائدة الختان الفرعونى هي للحفاظ على شرف البنت ومن يرى بان فيه حفاظا على شرف المرأه فهو واهم فالتربيه الحسنه وتعليم المرأه هو افضل طريق لكي تحافظ على نفسها وعفتها..اما سلبيات الختان الفرعونى فهى كثيرة واهمها الولادات المتعثرة والمشاكل التى تصاحبها
لكن المهم فى الامر هو موقف النساء من ذلك الختان ومن المعلوم فى ان المجتمع السودانى به الان نساء على قدر كبير من المعرفة والعلم وهن امهات فى المقام الاول والاخير ويعرفون اين تقع مصالح بناتهن وعليه اذا لم يقرروا هم بانفسهم وقف هذه العادة القبيحة وبالطرق العلمية فلا يمكن ان توقف القوانين والتشريعات هذه العادة القبيحة وجاء الاوان للمرأة السودانية ان يكون لها موقفا جادا فى الكثير من القضايا التى تهمهم اذا فعلا هم ارادوا ذلك

محمد المعتصم الرشيد
24th February 2010, 02:17 PM
وما زلنا مستمرين في موضوع حقوق المرأة السودانيه ومنتظرين الاخ ابراهيم جبير في حصر بعضا من تلك الحقوق المغتصبه. ولقد كتب الاخ فرح في نفس الصياغ .

ود قاسم
لك كل الود والتحية على هذا الوضوع الجيد

أعتقد أن تهميش دور المرأة في المجتمعات السودانية لا ينحصر على هاتين النقطتين فقط، فإن الصوت النسائي دائماً متغيّب لأن سيطرة الرجل على إصدار القرار وحصر دور المرأة في الإنجاب ورعاية المنزل وعدم فهم الرجل لدور المرأة الذي يمكن أن تقوم به في المجتمع.
فإن الشيء المؤسف والمؤلم أن المرأة السودانية في الحقب التاريخية الأولى كان لها نشاطاً سياسياً واضحاً، فمنذ مملكة نبته كانت المرأة تحكم وأن الآثار البجراوية تؤكد ذلك ، وفي فترة السبعينيات أعتبرت المرأة السودانية من أول النساء الأفريقيات والعربيات التي حصلت على حقوقها المدنية، وذلك في حرية الحركة، حرية العمل، المساواة مع الرجل في الأجور الانتخاب، لكن للآسف بعد ذلك تم تهميش كل هذه الحقوق خصوصاً عدم الحرية في السفر وحصرها في بعض الوظائف، وزمن عملها، كما نجد أن الحروبات في السودان قد أثّرت على المرأة وأضافت عليها الكثير من الأعباء كالمسؤولية نحو الأسرة ولعب دور الأب، وأيضاً هنالك من تعرضن في بعض المرات للاغتصاب، ولكن رغم ذلك لم يتم فتح المجال للمرأة للمشاركة السياسية و المشاركة في الاتفاق وهي اكثر الفئات المتضررة من الحروبات لذلك دورها مهم جداً لنشر السلام والتنمية في السودان. ، وأقرب مثال لذلك اتفاقية السلام الشامل في عام 2005م، لم تكن المرأة عضوة في النقاشات الأولية في نيفاشا، وكان فقط هناك الصوت الرجولي، فالمرأة هي نصف المجتمع وان تنمية السودان تتم بمشاركة المرأة والرجل معاً ولا يمكن أن تتم التنمية بواسطة الرجل فقط.
ونواصل
فرح

ااعتقد ان الاخ فرح يتفق معي في ان المرأة السودانيه في مقتبل هذا القرن قد نالت كل حقوقها ,وقد كانت من اوئل نساء افريقيا والعالم العربي في هذا المجال. ولكنك تشير الى التهميش بعد ذلك ,وبعد ان لاحظت للامثلة التي اطلقتها فأظنك تقصد فترة التسعينات ولعل من ابرز معوقات المرأة في تلك الفترة هو قانون امن المجتمع والنظام العام والذي يتعرض لهجوم من ناشطين في مجال حقوق المرأه بإعتبارة ينتهك الحقوق الاساسيه للمرأة الذي ربما يودي الى جلدها غير ان المسؤولين يرون دوره الفعال في حسم الانفلاتات وضبط الشارع السوداني ولا ينكروا بعض تجاوزات افراد الشرطه ومن رائي الشخصي ان لا يلغى هذا القانون ولكن يتم اعادة صياغته من جديد كما يتم ضبط الية التنفيذ لانه تمكن من ضبط الكثير من الظواهر الغريبة والدخيله على المجتمع السوداني.
اما بخصوص منع سفرالنساء , هذا القانون تم اضافته قريبا بعض ان تم إثارته من بعض السودانين المغتربين وذلك لسفر بعض النساء الى بعض الدول وممارسة البغاء علانية مما سبب اذي للجاليات الموجودة هناك . وما اعتقد ان احد شكى من عدم السماح لزوجتة باللحاق بة!. اعتقد ان تخصيص وظائف معينه للنساء ومنعهن من العمل في كثير من المجالات لكون انهن نساء هذا لا اساس له من الصحه. كما انك صائب في ان الحروب ارملة الكثير من النساء وقذفت بهم الى مجتمعات لا ترحم وهي الاسواق وغير من سبل تأمين الغذاء لابنائهن مما ادى لحالات الاغتصاب والتشرد والتسول ولكن لا علاقه لهذه بتهميش المرأة وهذة مشكلة سياسية وظاهرة اجتماعية سوف يطول شرحها .أما اتفاقية نيفاشا قد تغيبت عنها النخبة السودانيه ناهيك عن عنصر النسائي فقد تغيب عنها السيد محمد عثمان الميرغني والامام الصادق ودكتور الترابي وبقيه العقد الفريد من الاحزاب السودانيه ونتمنى ان تكلل هذة الاتفاقيه بالنجاح وتساهم في توحيد ابناء السودان .ومافي داعي للخوض في السياسه اكثر من (كدا) ولنا عوده مع خالد خليفه

ابراهيم جبير
24th February 2010, 05:33 PM
بالمناسبة يامحمد المعتصم انا ما نسيت لكن عايز وقت ماقصير عشان اكتب حاجة مقنعة ومدعمة بالاسانيد وزى ما انت شايف كتاباتنا كلة مبتورة بسبب المقاطعة وضيق الزمن وعدم الرغبة فى الاطالة ،خاصة وان العديد من المداخلات تتم فى المكتب . لكن الموضوع زى ما قال حفتى حا يطول .

وشكرا

الرشيد دياب بخيت علي
27th February 2010, 03:18 PM
المراة عماد الأسرة، وكل بناء لايستقيم عماده فهو الي الأنهيار ،وإن تحسين حالة المراة وإسعادها يجب أن ينال حظا من تفكيرنا الاجتماعي .... وقد مرت عصور وأزمان دون أن تصل الإنسانية إلي حل مشكلة الأسرة ، لأنها أبت أن تعترف للمراة بحقها الذي تهبه لها الفطرة ويقره العقل السليم ، والي الأن وعلى الرغم من التقدم الإنساني ، فان الشعوب لم تنضج بعد الى وضع المراة في موضعها الطبيعي ، وانما هي بينظالم لها معتد على حقوقها ، وبين متملق لها مجلوب بعاطفة إغرائها . والحق أن المرأة وحدها هي التي تستطيع أن تحرر نفسها مما كبلتها به الأجيال ومما صنعته بها التقاليد .

اقبال حجار
28th February 2010, 05:34 PM
أولاً نشكر الأخوة أصحاب البوست والمتداخلين على هذا الإهتمام بقضايا المرأة واسمحوا لي لي بإدراج هذا التساؤل وهل ندرجه ضمن هذه الحقوق المهضومة :
نرى الرجل إن طلق أو ماتت زوجته وتزوج بأخرى بعد أقل من شهر فلا أحد يعيب عليه هذا التصرف أو يرى فيه أي نوع من عدم حفظ العهد أو المواثيق ..........بخلاف الزوجة التي طُلقت من هذا الزوج وهذا دليل على نهاية مشوارهما في اليوم الذي تتزوج فيه تُكال لها التهم وحملات من الإستنكار لهذا الزواج ...ومنهم من يتهمها (إن تزوجت مباشرة بعد أشهر العِدة )أن لها علاقة مسبقة مع من تزوجت
ألم يكن هذا ضمن حقوقها التي كفلها لها الشرع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبالمثل من توفي زوجها قد يكون لها طفل واحد أو من غير أطفال فإن قدّر وتزوجت هذه وربما يكون هذا في مصلحة الطفل ولنا في سلفنا أسوة حسنة(فمنهم من ربى ابناء زوجاتهم أفضل من آبائهم ) فلم ا يقابل هذا التصرف وكأنه جرم؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكم الشكر

mohd gassim
1st March 2010, 10:31 AM
التحية للكل الاخ معتصم ( ابوعادل ) سوف اعود اليك تمهلا ورويه
كذلك الاخ خالد الخليفة للحديث باقي
الاخت اقبال الحقوق المهضومة كثيره لا تحصى ولا تعد مع ان الدين والاعراف كفلت لها الحرية و الذي يبقى في نفس الانسان الشرقي مختلف تماما عما هو ممكن .
انا في اعتقادي ان للمراه الحرية في الاختيار والزواج بعد شهور العدة ان كانت بالممات او الطلاق . ان كان الرجل على خلق ودين اي لا يعيبه شي . كذلك اذا ماتت زوجة الرجل وكان عندها اخت زوجوها للرجل لتربي ابناء اختها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قبائل جنوب السودان اذا مات الوالد يرث الابن الاكبر كل شي ومن ضمنها زوجات ابيه ما عدا امه
يا المعتصم ما هو هضم الحقوق

رقية كبلو
14th March 2010, 11:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .انا والحمدلله من بنات حواء واشكر اخو اننا الابيقولوا حقوقنا مهضومة وانا من وجهة نظري مااعتقد عندنا حقوق مهضومة مادام فعلا رب العالمين لم ينقص لنا شي الف حمد وشكر ليك يارب وكمان هادينا صلى الله عليه وسلم حتى في اخر خطبه في حجة الوداع اوصى الرجال بنا خيرا .اما بالنسبة لتمليك الارض اذا كان في الارث فهذا شي مفروغ منه واقول من اعدل واحكم من الله رب العالمين .واما اذا الارض العادية فالحمد لله انا والكثير من اخواتي حتى في هذه السلطنة نمتلك اراضي ومنازل والحمدلله .

رقية كبلو
14th March 2010, 01:48 PM
اما بالنسبة لموضوع الختان الفرعوني دي بصراحة المشكلة البتحتاج مننا جميعا لي وقفة .فلاسف الشديد انه دي الحقوق المهضومة فاذا كانوا الاباء والامهات بيحبوا اطفالهم ليه مايصححوا الاخطاء التي وقع فيها والدينا زمان والاهي بسبب حبهم لينا وحرصهم على سعادتنا والحمدلله انا وبدون فخر من زمن الجامعة في اواخر الثمانينات وللان من خلال جلساتنا مع اخواتنا في النادي اوالمناسبات التي تجمعنا مع اخواتنا السودانيات بحاول احارب هذه العادة الضارة وفعلا الكارثة هذه الايام الواحدة تقول لاانا طهر ت بناتي سنة ونححن دايما نقول سالنا رجال الدين وقالوا هذه مكرمة اقل من السنة .وانا من هذا المنبر اقول لكل رجل اذا زوجتك واخواتك تعدى عليهن غيرك فرجاء خاص لاتتعدى انت على حقوق ابنتك .وحتى زوجتك اذا كانت هي مقتنعة بهذه العادة الضارة فانت يااخي العزيز ادرج معانا في سلطاتك المخولة من اقناع وكان مانفع مارس سلطاتك المشروعة .

محمد أحمد الخضر
15th March 2010, 12:02 PM
الابن محمد المعتصم

لا أدري من أتى السودانيون بعادة عدم ذكر أسم الأم أو الزوجة،

وأتساءل هل هي عادة عربية أم أفريقية؟!

في شرق السودان إذا قلت لأدروب مثلا: (أمك وين؟) لرد عليك

بقوله: (إيها . . أمك ما تقول) وفي الماضي القريب كان يمكن أن يلحقك عكاز.

نتابع معكم هذا الحوار الشيق.

الرشيد شلال
16th March 2010, 03:30 PM
سلام وتحية اخى / ود المعتصم

جميل جدا ان يتم الاهتمام بقضايا المرأة

فى ظل الاتهامات الكثيرة فى كثير من المجتمعات

والتى تسوق الى ان المرأة مظلومة وبشكل كلى

ونتفق تماما بأن كثير من المجتمعات المعاصرة تضيق

الخناق على المرأة فى كل الامور .

ولكن لو تلاحظ اننا فى السودان نجد الكثير من الحرية

وذلك لطبيعة التربية البسيطة قديما والموروث الاجتماعى

والذى بدوره قد خلق بعضا من السلبيات كالتى اشرت اليها

اضافة الى سلبيات اخرى تطرق اليها المتداخلون من خلال البوست

ان استكانة المرأة نفسها وتغلغلها داخل مقولة ( المرأة مظلومة)

كان سببا فى كثير من مشاكلها وهضم حقوقها لاسيما وان ضعفها الفطرى

مقابلة مع الرجل صنع حاجز جعل رأيها عبارة عن تحدى ، وبالتالى كانت

الرسائل الفضائية والاسيفيرية عبارة مباراة فى اثبات الحقوق وارى

انها كانت لاتحتاج لهذا العناء ن بل يحتم عليها النظر الى نفسها

وفق الخطاب القرأنى والسنى والسير معه وارى انها كانت سوف تستمع مع

الرجل بحياة متساوية فى الخلافة الانسانية وبقبول عرفانى يمنع متسولى

القنوات الفضائية فى طرح مشاكل ابعد ماتكون حقيقية وان كانت

استثنائية لمجتمعات تعانى من خلل فى البنية الاجتماعية .

مودتى

محمد المعتصم الرشيد
17th March 2010, 12:10 PM
سلام
اولا انا سعيد جدا ان تتزايد مشاركه العنصر النسائي معنا في هذا البوست الذي يناقش قضية المرأه والملاحظ ان كل المهتمين بقضايا المرأة هم من الرجال ولعل هذا يدحض تلك المقوله المزعومه عن حقوق المرأه المهضومه ؟ ولقد كانت مداخلة الاخت اقبال عن (نرى الرجل إن طلق أو ماتت زوجته وتزوج بأخرى بعد أقل من شهر فلا أحد يعيب عليه هذا التصرف أو يرى فيه أي نوع من عدم حفظ العهد أو المواثيق ..........بخلاف الزوجة التي طُلقت من هذا الزوج وهذا دليل على نهاية مشوارهما في اليوم الذي تتزوج فيه تُكال لها التهم) . وانا اعتقد ان زواج المرأه بعد كمال عدتها مباشرة لاينكره المجتمع عامه بل ينكره المجتمع الانثوي لانه يهتم بالقيل والقال وهي عاده تتصف بها النساء واذا طلع اي كلام عن هذا سوف يكون من أنفسهن!واقرب الرجال لها لن ينتبه اذا كانت تزوجت بعد انقضاء العدة او قبلها الا اذا كانت تساورة خواطر بالاقتران بها.

كتب اخونا محمد قاسم (التحية للكل الاخ معتصم ( ابوعادل ) سوف اعود اليك تمهلا ورويه) نحنا عاذرنك! معاك الايام دي الحكومة المركزيه شان كدة ما فاضي لينا .
كتبت الاستاذة رقيه : ( بسم الله الرحمن الرحيم .انا والحمدلله من بنات حواء واشكر اخو اننا الابيقولوا حقوقنا مهضومة وانا من وجهة نظري مااعتقد عندنا حقوق مهضومة مادام فعلا رب العالمين لم ينقص لنا شي الف حمد وشكر ليك يارب..... اما بالنسبة لموضوع الختان الفرعوني دي بصراحة المشكلة البتحتاج مننا جميعا لي وقفة .فلاسف الشديد انه دي الحقوق المهضومة فاذا كانوا الاباء والامهات بيحبوا اطفالهم ليه مايصححوا الاخطاء) هذا ما نسعى اليه ان المرأه السودانيه تتمتع بكل حقوقها كامله منذ الاستقلال وانت مشكورة قمت بدحض كل تلك الإفترأت . اما موضوع الختان فانه يندرج ضمن العادات السودانية الضارة وهي كثيرة ومحتاجه منا لحل وانا اعتقد انها كلها ناتجة عن جهل فقط ولو تمكنا من تقليص نسبة الاميه في المجتمع لتلاشت تلك العادات وانا لا اتصور الان بعد اكتشاف مضار الختان والتوعية التي حصلت ان تتم ممارسته من قبل نساء متعلمات.
استاذنا الجليل ود الخضر تسعدني دائما مشاركتك لنا,ولقد قلت : (لا أدري من أتى السودانيون بعادة عدم ذكر أسم الأم أو الزوجة،وأتساءل هل هي عادة عربية أم أفريقية؟!) . هذه العاده موجودة بالاضافة لاهلنا في الشرق موجودة في مناطق الجعلين والبطانه وجزء من اهلنا في الجزيرة وهي من ضمن العادات السيئه واشك في انها افريقيه !واغلب الظن انها تشبه العادات الجاهليه .
اخونا الرشيد الشلالي لله درك !